عمار العثمان و أفضل عشرة صور لعام ٢٠٠٧
December 31, 2007 | 3 تعليقات

موقع Yahoo.com يعلن عن أفضل عشرة صور عالمية عرضت في موقعه Flickr.com لعام ٢٠٠٧
و كان من ضمنها صورة المصور الكويتي عمار العثمان لمعالم دولة الكويت الحبيبة
و قد عبر المصور عن سعادته بهذه المناسبة فقال : ” مما زاد سعادتي و شرف لي أن العمل الذي تم اختياره يبرز و يمثل دولتي الحبيبة الكويت” . كما شكر العثمان كل من قام بتحفيزه و تشجيعه لتقديم الأفضل و تحديد مركز العمل التطوعي – فريق التصوير و التوثيق و الذي يترأسه الأستاذ حسين القلاف.
جدير بالذكر أن موقع فليكر يعد في الوقت الحاضر أهم المواقع المعنية بالتصوير الفوتوغرافي عالميا.
لمشاهدة أفضل عشرة صور اضغط هنا من فضلك
فن أم منتج مصنعي؟
December 30, 2007 | تعليق واحد

لم يكن للتصوير الفوتوغرافي قوانينا يسير عليها المصورون في بداياته. مع البحث و التجارب المصنعية و الكيميائية على الكاميرات و الصور خرجت الفرضيات التي حددت ماهية المعايير الرئيسية للصور الناجحة . لم يكن العالم حينها يشدد على بعض المواصفات كحدة التفاصيل مثل ما يفعل معظم المصورون إلا بعد زمن حيث أصبحت ملزمة في إحدى الفترات .
و بسبب تلك البداية أصبح التصوير الضوئي من أصعب الأوساط التي يمكن لأي مصور أن يكون له خطا واضح المعالم أو مدرسة علمية بحد ذاته على غرار المدارس الفنية التشكيلية ، يسير عليها بقية المصورين.
صعب، لكنه غير مستحيل على عباقرة التصوير. و لا يزال التصوير الضوئي و الرقمي يقف محاربا في ميدان الفنون الجميلة، يعبر عن ذاته و يحاول أن يقول: أنا هنا، و اسمي فن التصوير الفوتوفرافي، ريشتي كاميرا و ألواني مزيج من الواقع و الخيال.
أصبحت الكاميرا في متناول الجميع في وقتنا الحالي و العالم الآن يعج و يضج بالصور و المصورين بفضل السياسات التسويقية لشركات التصوير و تطور التكنولوجيا الرقمية.
و لا نستطيع تحديد ما إذا كانت تلك الحقيقة سلبية أم إيجابية، لكنها حتما ستزيد من صعوبة المنافسة الفنية و التفرد عالميا .
حوار مع رئيس تحرير مجله ذوق بدر الحجيلان
December 30, 2007 | 6 تعليقات

رئيس تحرير مجله ذوق بدر الحجيلان
اعداد الاسئله عذوب الشعيبي تصوير ولقاء هبه الجدعان
___________________
1-نبذه عن ذوق ؟
ذوق مجلة تهتم بمحاكاة الذوق الرفيع في جميع جوانب الحياة، تصدر باللغة العربية مطلع كل فصل من فصول السنة، ومتوفرة للبيع في جميع دول الخليج العربي. صدر العدد الأول من مجلة ذوق في مارس 2004 وقد لاقت حينها صدى وقبول واسع نظرا لكونها مجلة تعني بالأناقة والفخامة وتعكس الموضة العالمية بنظرة محلية ويقوم على اعدادها بحرية تامة مواهب شابة من الكويت والخليج العربي. وتحرص ذوق في كل عدد على تقديم إبداعات مصممين محليين وعرب في مجالات عدة وذلك تشجيعا لهم، كما تعرف القارئ بأسماء عالمية جديدة في قطاع الفنون والأزياء والمجوهرات والديكور والتكنولوجيا، وقد كونت ذوق سمعة طيبة ومعروفة في حقل التصوير الفوتوغرافي والاخراج الفني والغرافيكس، اذ يحمل كل عدد مادة غنية من الصور المعبرة والمحتوى الراقي. ويتمتع قراء المجلة باهتمامهم الشديد بالأناقة والانفاق الشديد على البضاعة الفاخرة، وهي مجلة مفضلة شريحة الشباب من الجنسين.
2- ما هو تقيمكم للمصور الكويتي بالوقت الحاضر؟
المصور الكويتي مصور بارع وخلاق يملك نظرة ابداعية واسلوب محترف يجعله منافس في هذا المجال على مستوى المنطقة والعالم، وفي مجال عملي بالمجلة قمت بالتعرف والعمل مع العديد من المصورين الهواة والشباب في الكويت والخليج، وقد لاحظت مدى عمق تفكيرهم وأخلاقهم الكريمة.
3- ما هو سر اهتمام ذوق بالمواهب الشابة من مصورين ومصممين؟
من أهدافنا الأساسية في ذوق هو الاهتمام بكل شباب لديه شيء جديد وجريء يقدمه لنا ولقرائنا، وكان الاهتمام الذي لا زلنا نرعاه هو سر نجاح مجلة ذوق، ومن الجدير بالذكر أن ذوق أول مجلة في المنطقة تقوم بعمل تقارير خاصة مصورة للأزياء والأثاث والديكور باستخدام طاقم كويتي مئة بالمئة من مصورين ومنسقين وعارضين ومحررين، لذلك أدعو جميع من لديه شغف في التصوير أو الكتابة أن يتقدم الينا ويتواصل معنا.
4- ما هو تقيمك عن مدى إقبال الشباب الكويتي في خوض مجال المودل و عرض الأزياء؟
من المعروف عن الكويت أنها سباقة ورائدة في مجالات عدة في منطقة الخليج، كالثقافة والصحافة والفن والتجارة وغيرها الكثير من المجالات، وكان لنا الفخر في ذوق أن نكون من المساهمين ابراز الوجه الحضاري للكويت وتقديم ابداعات شباب الديرة التي لا تنتهي، وقد كانت ذوق أول مجلة في المنطقة تستخدم عارض وعارضة أزياء كويتيين في الغلاف وفي تقاريرها المصورة، وقد ظهروا بشكل رائع ومحترف وملائم للمجتمع الكويتي.
5-ما هو رأيكم بسرقات الصور التي تحدث بالجرائد والمجلات؟
للأسف هناك عدم تقدير للمصور في الكثير من المجلات والجرائد في منطقتنا، فهي لا تحترم ابداع الغير وتعبث بالملكية الفكرية وتستغلها كما تشاء، وهذا أمر غير لائق في مهنة الصحافة وغير قانوني أيضا، لذا أنصح كل مصور أو كاتب جديد يعمل مع مؤسسة صحفية لأول مرة أن يعرف حقوق النشر كاملة وذلك عبر الاستفسار من المسؤولين عن المطبوعة أو غيرهم ممن لديه الخبرة في هذا المجال.
6- ما هو حلم ذوق؟
أن تكون مرجع موثوق للذوق والأناقة وباب مفتوح للمواهب والابداعات الشابة
<بدر الحجيلان : حلم ذوق ان تكون مرجع للذوق والاناقه
شكرا خاص للاخ بدر الحجيلان على رحابة صدره واعطائه لنا من وقته لاجراء هذا اللقاء
____________________________________________
وكان لي فرصة رائعة للعمل مع طاقم مجلة ذوق ومن الاعداد التي شاركت بها :


وراء الصورة: وحيدا
December 30, 2007 | 3 تعليقات
نعرض في هذه الزاوية صورة لأحد المصورين و نقوم بتحليلها و النظر لما هو أبعد مما تراه العين ، في هذه الحلقة نتناول صورة The ABYSS للمصور Always On My Mind.

أول ما تبادر إلى ذهني حين نظرت إلى هذه الصوره هو شعور بالوحدة ، في كثير من الاحيان يفسر شعور الوحدة بتفسيرات سلبية و قد ترتبط فيه أحاسيس مثل الملل أو الخوف أو الضعف ، فالإنسان بطبعه و فطرته له روح تألف الأرواح و تسعى لقربها ، ولهذا فقد كان العزل عن البشر بالحبس أو النفي عقوبة شديدة يعاقب بها المخطؤون.و لكن يبقى ابن آدم مخلوقا عجيبا و غير متوقع!
هناك من البشر من يحتاج لتلك العزلة و يسعى لها من حين لآخر ، فتراه يبتعد عن من يألف من الناس تحت عذر “السياحة” أو “السعي في الأرض”… أو يبتعد عن البشر ككل تحت عذر “المغامرة” أو “الاستكشاف” ، أحيانا تكون الوحدة أثرا لفعل الانعزال.. و لكن في أحيان أخرى تكون الوحدة هي الهدف بحد ذاته.
عندما تأملت في هذه الصورة دارت في رأسي الكثير من التساؤلات ، ما هي تلك المتعة التي يجنيها هذا الغواص عندما يمارس هواية الانعزال هذه؟ هل يحاول الهرب من شيء ما؟ هل نشوة الانعزال التي يسعى لها مصدرها إحساسه بالقوة أم الضعف؟مشوشة هي تلك الأفكار التي أوحتها لي هذه الصورة… بقدر ما يحمله سطحها من تشويش ، و لعل عدم الوضوح هذا هو سر جمال هذه الصورة و ما أوحت فيه.
عن بعد : كوداك
December 21, 2007 | تعليق واحد
عن بعد : سلسلة مقالات تسلط الضوء على عباقرة التصوير حول العالم،القديم و الحديث.
فيها تجدون المعلومة الثقافية المفيدة و المختصرة عنهم تعزيزا للثقافة التاريخية لكل المنتسبين إلى هذا المجال.

George Eastman 1854-1932
كان موظفا في بنك و مولعا بالتصوير الفوتوغرافي و أصبح بلا مبالغة الشخص الأكثر عطاء لهذا الفن
إنه الأمريكي جورج ايستمان الذي استطاع أن يحقق ثورة خطيرة بتحويل التصوير من الفن المجاهد الذي يناضل من أجل أن يقف في مصاف الفنون الراقية و التشكيلية الأخرى إلى تجارة رابحة بعد اختراعه اللفافة الفيلمية – film roll -
و بعدها في عام 1900 كاميرا سهلة الحمل و الاستخدام بدولار واحد فقط ، و التي اسماها كوداك كاميرا.

Kodak Company
أراد ايستمان أن يكون اسم مصنعه سهل الحفظ و التداول ما بين عامة الناس و حبه لحرف K هداه إلى اختيار اسم Kodak ليكون اسما رنانا في عالم التصوير إلى يومنا هذا

Just press the button, we do the rest
صور كما تريد و أينما تريد و نحن نهتم بالباقي
كان ذلك الشعار التسويقي لكوداك، إذ كان المصنع يقوم بتحميض و طبع الصور ووضع فيلم جديد داخل الكاميرا و إعادتها لصاحبها مع الصور بمبلغ زهيد
هذا المصور لم يحطم فقط أبواب الاستوديو بل كان له الفضل في أن يجعل من الكاميرا أداة ممتعة توثق
أجمل اللحظات و أطرفها أحيانا

مع كوداك قيلت و لأول مرة
جملة Say Cheese !
عن بعد : نادار
December 20, 2007 | علق على الموضوع
عن بعد : سلسلة مقالات تسلط الضوء على عباقرة التصوير حول العالم،القديم و الحديث.
فيها تجدون المعلومة الثقافية المفيدة و المختصرة عنهم تعزيزا للثقافة التاريخية لكل المنتسبين إلى هذا المجال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القرن التاسع عشر،، عصر اتسمت به تعابير الناس في صور البورتريه باللاحياة أو الجمود . لم تكن وقتها وضعية الجلوس في الاستوديو مريحة، إذ علاوة على الزي الثقيل و الأكبر حجما عادة من صاحب الصورة توضع سنادة رأس خلفه لضمان التقليل من اهتزازه طوال فترة التعريض التي قد تطول أحيانا إلى نصف ساعة !
إلى أن جان المصور الفرنسي ذو الشعر الأحمر و أعاد كتابة قوانين البورتريه بأشعة الشمس من استوديوه الخاص الذي كان يعتمد على ضوء النهار الطبيعي، المصور غاسبارد فيليكس تورناتشون 1820 – 1910 ، صاحب اللقب الشهير نادار Nadar ، الذي جعل من لون شعره الأحمر اللون الذي يميز ختمه على الصور كعلامة لحقوقه الفكرية

Mere Marie Jamet – 1860
هذا المصور أراد أن يبرز في البورتريه شخصية صاحب الصورة أو الموديل دونا عن أي شيء آخر
فما تراه في صور نادار .. ما كان يراه هو من محاولة هؤلاء الأشخاص لتقديم أفضل ما عندهم لإظهار هويتهم الحقيقية.
لا أزياء مكلفة أو ثقيلة، و لا خلفيات معقدة وراء الموديل

Charles Baudelaire – 1854
خرج نادار عن الصور التقليدية التي ترمز إلى الموديل أو صاحب الصورة من خلال مهنته
فلم يحمل الرسام ريشة في صوره و لم يكن بجانب الموسيقار آلة موسيقية. الوجه و تعبيراته هما سيدا الموقف أثناء التصوير
مما جعل من نادار برؤيته تلك .. مدرسة خاصة

Nadar, Self Portrait 1854-1855
الفنان ماجد سلطان
December 17, 2007 | 12 تعليقات

- عضو في مركز العمل التطوعي – فريق التصوير والتوثيق بدولة الكويت
- نائب رئيس فريق التصوير والتوثيق - عضو في جماعة اصدقاء الضوء السعودية
- عضو في الجمعية القطرية للتصوير الضوئي
أحب التصوير من الصغر وبدأ إعجابه بتصوير أختي الكبرى حيث كانت تدرس التصوير ، و كانت أول كاميرة اقتنيها سنة 1996 ، و كان الاعجاب بالتصوير من خلال والده و رسمه.
و لا ينسى كلمات والدته و التي كانت تشجعه و تساعده على التصوير و تقول “أنت فنان مثل والدك” ، و كانت الانطلاقة و حب التصوير عندما عرفني أحد الاصدقاء على موقع عرب ديجي كام ، و حينها كنت أمتلك كاميرا كوداك كومبامت 4 ميجابكسل و كنت أصور على وضع الأوتو دائما.
تعلمت الأساسيات من خلال الموقع و أعتبر هذا الموقع بداية الانطلاقة حيث تعرفت من خلاله على الكثير من الأصدقاء ، و انضممت إلى فريق التصوير والتوثيق التابع لمركز العمل التطوعي الذي كان من دوره صقل وتوجيه هذه الموهبة إلى الأفضل من خلال الورش والدورات والمشاركات في المعارض والمسابقات وكذلك الاحتكاك بالمصورين والاستفادة منهم.
طموحي هو الوصول للعالمية بهذه الهواية وخدمة وطني وديني من خلال الفن الراقي ، و من هوايات ماجد الاخرى كرة القدم و السباحة و الرسم و التصفح ، و لكن أقرب الهوايات إليه هي تصميم مواقع الانترنت و الجرافيكس و التي احتاج من خلالها لدخول مجال التصوير ، و يقول : “كل هواية أتعلمها أفكر أن استفيد منها وهذا شي جميل جدا وخاصة التصوير”.
أولى كاميراته كانت كاميرا فلمية SLR ، من نوع مينولتا و كان اهتمامه وقتها بتصوير المناظر الطبيعية و تصوير الأهل و الاصدقاء ، بعدها انتقل لأول كاميرا ديجيتال و كانت كوداك 6490 و كانت ذات 4 ميجا بكسل كما ذكرنا و زوم 10x ، و بعد السؤال و الاخذ بالنصيحة امتلك كاميرا نيكون D70 التي أهدتها له زوجته.
و يقول عن التصوير بأنه يكسب صاحبه النظرة الفنية والمختلفة للأشياء و الدقة في الاختيار والذوق والصبر وإطلاق العنان للخيال والتفكر في خلق الله عز وجل ، فالتصوير أصبح الآن أكثر من هواية بالنسبة لي ، و يقول بأن التصوير يعني له الكثير… فهو تاريخ و سيرة ذاتية للمصور.
ومن أحب أنواع التصوير إلى قلبه أحب تصوير الماكرو ، فهو تصوير دقيق جدا و ترى من خلاله أشياء لم تكن تراها من قبل بالعين المجردة ، و في الفترة الأخيرة أحب تصوير الحياة البرية و التصوير الرحلات.
وعن أفضل الصور التي التقطتها عدسته :





ومن أغرب وأجمل ما صوره الفنان ماجد سلطان صورة “هذي الكويت” :

وعند سؤاله عن كثرة المصورين في الفترة الأخيرة في مجال التصوير قال :
“ أعتبر هذا الشيء إيجابي ويخلق جو من المنافسة الشريفة وتعلم الجديد من خلال الاحتكاك بهذه الخبرات الجديدة وكسب أصدقاء جدد”
كلمة أخيرة :
كلمتي الأخيرة ثلاث باقات ورد..
الأولى: لمركز العمل التطوعي الذي كان له الدعم الأكبر في مسيرتنا بالتصوير من خلال الورش والدورات والمحاضرات التي يقيمها و المشاركة في المعارض السنوية والمسابقات ، فكل الشكر للشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح على مركز العمل التطوعي وشكر خاص أيضا للأستاذ حسين القلاف الذي كان له الأثر الكبير على تحسين مستواي في التصوير.
الثانية: للأهل.. حبيت اشكرهم على دعمهم لي ، أمي وأبي وأختي وزوجتي ، حيث كان لهم بالغ الأثر باستمراري في هذه الهواية وتوفير ما يلزمني من أي مستلزمات من شأنها أن تنمي هواياتي عموما.
الثالثة: لجميع المصورين في العالم وخصوصا في الكويت ولجميع الأندية ، و نصيحتي للجميع الاهتمام بالتصوير وتطوير أنفسهم للأفضل بعيدا عن أي عمل أو كلام من شأنه أن يعيق هذه الهواية ، لأنه من اشتغل بالكلام والقيل والقال لن يطور نفسه وستجده يتراجع بدلا من أن يتقدم و هذا رأيناه كثيرا في حياتنا اليومية.
كما أشكر موقع تصويري دوت كوم على إتاحة هذه الفرصة الطيبة لي و الاهتمام بالتصوير و المصورين.

