لا دموع بعد اليوم

March 31, 2008 | 3 تعليقات

كلمة لطالما نقولها ونرددها بألسنتنا خاصة عندما يكون لنا جلسة لتصوير الاطفال !

فالكثير منا يعاني من بكاء الاطفال عندما ندخلهم اجواء التصوير ، فالطفل لا يستطيع ان يعبر عن استيائه الا من خلال تلك الدموع والصراخ :)

اذا هل هناك حل لمشكله تصوير الاطفال وبكائهم المستمر او اعتراضهم عن التصوير ؟؟

بالتأكيد هناك حلول كثيره ، ولكن قبل ان نعرض هذه الحلول سوف نعرض لكم بعض الصور :



-

-


صور مأساويه اليس كذلك :)

لابأس ، تلك الدموع ستتحول الي ابتسامات مذهلة لو اتبعنا طرقا سحرية لتعامل مع الاطفال.

النصائح 10 الذهبيه لتفادى دموع الاطفال:

اولا :

تحتاج الي صبر كبير للتعامل مع الاطفال ، فلا تظهر غضبك او استيائك لان هذا سوف ينعكس بالسلب عليك.

ثانيا :

حاول ان توفر الاجواء المناسبة ، فاذا كان الجو حار لابد ان توفر البروده مثلا للمكان.

ثالثا :

كون علاقة بينك و بين الطفل والكاميرا ، إجعله يتعرف اكثر عليها.. يصورك اذا امكن مثلا.

رابعا:

تأكد من أن الطفل أخذ حصته الكافية من النوم والاكل والشرب حتى يكون بمزاج مناسب للتصوير.

خامسا:

أن يتواجد الشخص المقرب منه ، أمه أبوه أخوه مثل.. حتى يتعاون معك اكثر.

سادسا:

أحرص على أن تحمل معك الشوكولاته او الألعاب حتى تكافؤه بالنهاية ، وبالتالي سوف يتجاوب بشكل اكبر معك.

سابعا :

أن تطلب منه أن يتحرك مثلما يريد هو وتشجعه بالقول ((االله هالحركه حلوة منو معلمك)) مثلا.. سوف يبدع اكثر بالحركات.

ثامنا:

العفوية ، حاول عند التصوير ان تأخذ لقطات عفوية ، فلا تطلب منه ضحكة معينة فسوف تكون اصطناعية.

تاسعا:

تجنب كلمة 123 ، فتلك الكلمه توتر الاطفال وتشعرهم بالملل بسرعة.

عاشرا :

تحدث وناقش الطفل وانت تصوره فسوف ترى بأن الصور ستكون بمنتهى العفوية والبرائة

وبالاخير نتمنى ان تعم الفائدة على الجميع ….وبانتطار أعمالكم الخالية من الدموع :)

  • Share/Bookmark

اسرار الخلفية البراقة

March 30, 2008 | 8 تعليقات

من عناصر الصورة الناجحه الاهتمام بالخلفية التي تبرز لنا الموضوع ، فلا ننكر مدى انجذاب العين لعنصر العمل اذا ساعدت الخلفية علي ابرازه بشكل فني ودون ازعاج للنظر وتشتيت للموضوع.

وينقسم استخدام الخلفيات على حسب المكان والزمان ، فاذا اردنا ان نصور بالخارج نتحاشى الاماكن التي يكثر بها مشتتات النظر كالاعمدة و الاسلاك وغيرها من الامور التي تزعج العين خاصة عندما نركز على شخص معين بالصورة ، وكذلك الحال بالنسبة للتصوير الداخلي فيجب خلق نوع من التوازن مابين الخلفية والشخص المراد تصويره.

بعد هذه المقدمة للخلفيات سوف نعرض نوعا من انواع الخلفيات الجديدة و التي تضفي نوعا من الجمال لعنصر العمل.

الخلفية البراقة:

الكثير من الاسئلة التي تصلنا بخصوص كيفية الحصول على نوع من انواع الخلفيات وهو الخلفية البراقة ، سوف نشرح بنوع من التفصيل عن اسرار هذه التقنية البسيطة و التي لها صدى كبير لدى الجميع.

بهذه الصورة نوضح عناصر العمل:

الاداة المستخدمة كما هو مبين هي عبارة عن فاصل كرستالي يستخدم عادة كديكور او فاصل ، يمكنك شرائه فهو متاح بمحلات الديكور مثلا او محلات الاثاث ويفضل ستخدام الكرستال لكي يعطي تأثيرا اقوى من البلاستيك ، يمكن تثبيته على الحائط او تعليقه وتسليط الاضاءة عليه ، فقمنا بتلك الصوره بتوحيه راس الفلاش رقم (1) على الكرستال ، وذلك لكي يعطي انارة لحبات الكرستال لان الإضاءة تزيد من بريق تلك الحبات.

ثانيا ، يجب ترك مسافة مابين الشخص المراد تصويره ومابين الكرستال بقدر كاف وذلك لإعطاء عزل أكبر و بالتالي يعطي التأثير المطلوب ، كما لا ننسى تضبيط فتحة العدسة بهدف إعطاء العزل المطلوب.

أما الفلاش الذي يحمل رقم (2) فهو الموجه للشخص المراد تصويره (الطفلة) ، وقمنا بتوجيه عاكس فضي لعكس الإضاءة على الجهة المظلمة من ناحية اليسار

النتيجة:

الاعدادات:

Exposure: 1/60s
Aperture: f/5.6
Focal Length: 105 mm
ISO: 100
العدسة المستخدمة 24-105mm L

ونتيجة أخرى لنفس الطريقة:

الاعدادات:

Exposure: 0.013 sec (1/80)
Aperture: f/6.3
Focal Length: 100 mm
ISO Speed: 100
العدسة المستخدمة: 100mm ماكرو

طريقة بسيطة و سهلة الاستخدام ، فقط جرب و أعد التجارب لتحظى بالنتيجة المطلوبة

مع تمنيات استيديوهات تصويري دوت كوم لكم بالتوفيق :)

  • Share/Bookmark

وراء الصورة: القلب

March 26, 2008 | 2 تعليقات

نعرض في هذه الزاوية صورة لأحد المصورين و نقوم بتحليلها و النظر لما هو أبعد مما تراه العين ، في هذه الحلقة نتناول صورة The Center للمصور Hussain Shah.


the center tasweery

هناك مقولة إنجليزية تقول بأن الأمور تصبح أكثر إثارة كلما اقتربنا من قلبها… أو منتصفها.

الأرض تزداد حرارتها كلما اقتربنا من لبها ، “حلاوة المصاص” يقبع في قلبها “العلك” اللذيذ ، منتصف مجموعتنا الشمسية هي الشمس التي فيها سر حياتنا ، في قلب صندوق المجوهرات نخبأ الكنز.. و كل سر غال علينا لا مكان أفضل لتخزينه من .. القلب.

فماذا نجد في “قلب” هذه الصورة؟

زرت أبراج الكويت قبل شهر تقريبا مع زوجتي أم دانة ، و أثناء تواجدنا في إحدى قببها سألتها : ” ترى ماذا ستكون الكويت دون “الأبراج”؟ ” ، نعم هي مجرد أبنية اسمنتية عالية.. و لكنها “هي” رمز الكويت الحديثة منذ عشرات السنين ، و “الرمز” دائما له قيمة عاطفية عظيمة… بعظم ما يرمز إليه.

في كثير من الأحيان يعاب على الصورة أو التصميم كون عنصرها الأساسي في المنتصف ، كثيرا ما يقال : “يجب أن تتبع قاعدة التثليث… إنه القانون!” .. و هو -بشكل عام- كلام صحيح في ظاهره.. و لكن -بالتأكيد- ليس دائما ، لا يمكنني حتى أن أتخيل كيف يمكن لهذه الصورة أن تنجح لو كان عنصرها يقبع في أحد أثلاثها! ماذا سنسميها حين إذن… “The Third”!!؟ مستحيل! لا يمكن أن تكون هذه الصورة بشكل غير ما هي عليه الآن!

خطوط أمواج البحر ، خطوط الغيوم ، خط الساحل ، و نقطة التقاء البر بالبحر… كلها تشير لرمزنا و تدفعنا لنركز عليه و كأنها تحدثنا بلغة الإشارة بمحاولة يائسة للتواصل معنا ، كأنها تقول…

ديرو بالكم على القلب!

  • Share/Bookmark

عودة اختيار الآدمن

March 22, 2008 | علق على الموضوع


بسم الله الرحمن الرحيم

admin choice tasweery

———-

فازت هذه الصورة باختيار الآدمن لهذا الاسبوع في مجموعة
Tasweery.com

———-

قد تجد هذه الجملة مكتوبة كرد على إحدى صورك قريبا جدا !

باختصار شديد…


يسرنا أن نعلن عن عودة اختيار الآدمن الاسبوعي الذي تعودتم عليه من خلال مجموعة تصويري و أم أس كاميرا من قبل

:)

و اختيار الآدمن باختصار لمن لم يعاصر الاختيارات السابقة هو اختيار يقوم به فريق عمل المجموعة لأفضل و أقوى الصور التي تم عرضها في معرض المجموعة خلال أسبوع ، بعد مرور عام كامل يتم عمل احصائية لجميع الاختيارات ، و المصور الذي يحصل على أكبر عدد من الاختيارت سيحصل على جائزة قيمة

خلال العامين الماضيين فاز بهذه الجائزة الفنانين عبدالله الفودري و فراس مال الله ، و تدخل الآن عامها الثالث بانتظار فائز جديد

الاختيار لهذا العام سيكون بشكل مختلف قليلا ، فبعد أن كان عدد الاختيارات مفتوحا سيتم تحديده بـ 6 صور فقط كل أسبوع ، و مثل الاختيارات السابقة سيكون هناك اختيار واحد مميز يطلق عليه "الفيتجر" و سيتم عرضه في موقع تصويري و في الصفحة الرئيسية للمجموعة

معايير الاختيار و المزيد من المعلومات تجدونها في هذا الموضوع القديم:

flickr.com/groups/muslimz/discuss/72157594339528711/

نقطة أخير أحب التذكير بها وهي أن الاختيار الأول سيبدأ من صور اليوم (السبت) و حتى السبت القادم بإذن الله تعالى

حظا طيبا للجميع..

و انتظروا المزيد من المفاجآت و الأخبار الطيبة

أخوانكم

فريق تصويري دوت كوم
www.tasweery.com

  • Share/Bookmark

حزمة ضوئية – الجزء الثاني

March 21, 2008 | 5 تعليقات

تصوير و كتابة : عذوب الشعيبي

 

عرفت الساعات الذهبية باللحظات التي تتسلل بها أشعة الشمس فوق الأفق مباشرة قبل أن ينغمر المكان بالظل بعيد الشروق أو الغروب. حيث تكسب الأجسام لونا كهرمانيا فريدا ( أصفر ضارب إلى الحمرة ).

 

 

و إذا ما أخذنا هذه الساعات بالمعنى الرمزي، نجد أن كل أوقات النهار ذهبية عندما تعرف جيدا الطريقة المثلى للتعامل مع ضوء الشمس باتجاهاته و درجاته المختلفة.

 

 

في الجزء الثاني من حزمة ضوئية نتعرف على الضوء الأمامي ، الخلفي و الجانبي  و كيفية التعامل مع كل منهم.

 

 

crw_2958.jpg

إضاءة أمامية مباشرة على الوجه 

 

Front Light – الضوء الأمامي

يستعين مصورو الأزياء بالضوء الأمامي لأنه الأفضل في عرض زي العارض/العارضة بوضوح بلا ظلال تشتت النظر. و الضوء الأمامي Front Light  هو الأفضل كذلك للتحكم في نسبة التعريض Exposure حتى مع الضوء الساطع الذي قد يتسبب في حرق أو مسح ألوان الصورة إذ مع التقليل بدرجة التعريض Stop درجة أو اثنتين على سبيل المثال يمكن إنقاذ الصورة.

 

ينبعث الضوء الأمامي مباشرة من أعلى الكتفين وهو أسهل اتجاه ضوئي يمكن التعامل معه.

 

 

 

boati.jpg

إضاءة جانبية ناعمة و انعكاس ظلي ناعم أشبه بالمرآة – توقيت سهل 

  

 

Side Light – الضوء الجانبي

 

انتبه جيدا من الضوء الجانبي فهو إما أن يخيب أملك أو يبهرك بنتائجه. يصنع هذا الاتجاه أشكالا من الضوء و الظل عند سقوطه على الأجسام. و في فن البورتريه يمنح تدرجا رائعا لقسمات الوجه إلا أن الخلفيات المضاءة بشدة أو المظللة منها من يساء فهمها من الكاميرا، و الحل المقترح في هذه الحالة هو ضبط نظام القياس Metering Mode  على Spot لأخذ القراءة من نقطة واحدة  دقيقة من المكان أو الجزء المراد إظهاره بوضوح كالوجه مثلا. هذا النوع من القياس يبحث عما تبقى من النور بالجزء المظلل بالصورة.

 

إن أسهل لحظات التصوير في هذا الاتجاه ( الجانبي ) هي التي يكون بها الظلال ناعمة بفعل ضوء متوسط في الشدة.

 

يميز الاتجاه الجانبي إمكانية دخول الظلال و الإضاءة في تكوين الصورة و جزء هاما من فكرتها إن لم يكن هو الفكرة بعينه.

 

في منتصف النهار على سبيل المثال يكون الظل في أسود حالاته و هذا التباين الأقصى بينه و بين النور سيخلق في تصوير المناظر العمرانية العامة أشكالا مكعبة غريبة.

 

 

picture-103.jpg

إضاءة خلفية – تحديد القراءة من نقطة واحدة  بالجسم المظلل – حدود ذهبية  

 

 

Back Light – الضوء الخلفي

 

غير اتجاهك،، العدسة أمام الشمس ! .. نسمعها مرارا عند التقاط صورا لأفراد العائلة. و من هنا نقول لك لا تذهب إلى أي مكان و خذ وقتك في تغيير اعداداتك!

 

و باستخدام نظام قياس السبوت كما قلنا سابقا استخدم السبوت ميتر Spot-metering بعد الاقتراب من الشخص أو الجسم و اعط بعدها بضغطة واحدة  فقط على زر التصوير أعط أمرك إلى الكاميرا بحفظ بيانات الضوء المتسلل إلى هذا الجسم المظلل. 

 

و كما أشرنا سابقا لكل اتجاه مشكلاته. يخلق الضوء الخلفي مشكلة توهج الإضاءة Lens Flare  عندما يصب الضوء أشعته بزاوية تمنع تدفقها عبر العدسة كليا مما تسبب ارتداده ما بين أجزاء العدسة. للحيلولة دون ظهور هذه الظاهرة ينصح باستخدام حامي العدسة Lens-Hood 

 

ملاحظة : لم يقترح استخدام الفلاش لأن المقال يتمحور حول تشجيع استخدام الإضاءة الطبيعية أوقات النهار.

 

 

 

img_6819.jpg

إضاءة خلفية – سيلويت 

 

من نتائج الإضاءة الخلفية، صور السيلويت Silhouette ، و هو تأثير يعتم المكان أو الجسم تماما و يضيئ خلفيته.

تستخدم في السيلويت القراءة المركزية Center Weighted metering، التي تقيس درجة التعريض من دائرة أكبر في منتصف الصورة . إنتاج سيلويت ناجح قم بأخذ قراءة الجزء المضاء بالصورة ( الخلفية )  و تجنب التعريض الزائد بخفض درجة التعريض Stop بنسبة تحصل منها على التأثير اللوني المرغوب.

 





في الجزء الثالث و الأخير من الحزمة الضوئية نلقي الضوء إن شاء الله على التصوير في أجواء ملبدة بالغيوم أو السحب القطنية الساكنة و المتحركة 

 

شكرا على حسن قراءتكم.

 

 

 

  • Share/Bookmark

تاريخ التصوير… بالصور

March 19, 2008 | 2 تعليقات

Nicephore Niepce worlds first photograph
World’s First Permanent Photograph by Joseph Nicephore Niepce

نشاهد على الرابط التالي مجموعة من الصور التاريخية ذات الأهمية الخاصة… خصوصا لناشرتها مجلة الناشونال جيوغرافيك ، تتدرج هذه الصور من أول صورة تم التقاطها بالعالم إلى أول صورة يتم التقاطها بواسطة المصيدة الفوتوغرافية الالكترونية :

Photography Timeline

جولة ممتعة و مفيدة… خصوصا لهواة الصور التاريخية و صور الطبيعة.

  • Share/Bookmark

شارع، طريق، سكة، فريج

March 18, 2008 | علق على الموضوع

kuwait street stop
Stop ..
by 3abbas

استوقفتني صورة الأخ عباس التي نراها أعلاه و شدني إليها شيء لم أدركه بالبداية ! ترى ما هو الشيء الغريب الذي يميز هذه الصورة عن غيرها من الصور التي شاهدتها مؤخرا؟

بعد لحظات تأمل.. و بعد قرائتي لوصف الأخ عباس لها استوعبت بأنها واحدة من صور قلائل نرى فيها “الشارع” المحلي الكويتي!

هل تشك بوصف “القلائل”؟

أنا أيضا شككت بالأمر و أردت أن أتأكد ، فبحث ضمن صور مجموعة تصويري على فلكر عن كلمتي kuwait و street .. فظهر لي ما لا يتجاوز الـ 81 صورة فقط… الكثير منها ليس لها علاقة بشوارع الكويت أصلا!

ما السبب يا ترى؟

هناك عدة أسباب ، أحد هذه الأسباب هو كوننا “تعودنا” على شكل الشارع المحلي ، لذلك لم تعد أعيننا ترى في شارع “فريجنا” أي شيء مميز يستحق أن نصوب عدستنا تجاهه.

سبب آخر هو كوننا في كثير من الأحيان لا نفكر حتى في “المشي” في تلك الشوارع المنسية ، أغلبنا لا يمشي خارج بيته إلا إلى باب السيارة… هذا إن لم تكن السيارة داخل البيت أصلا! و ثم لا يمشي خارج سيارته إلا إلى باب محل وجهته… أو إلى سوقه أو بحره أو حديقته… و هي مواضيع التصوير التقليدية ، و الارتباط بين المشي على الأقدام و بين التصوير هو ارتباط وثيق و لا يخفى على أحد ، و دليل آخر على ذلك هو كون أغلب الشوارع التي نقوم بتصويرها هي خارج البلد لأننا لا نملك سيارات هناك… و لأننا لسنا “معتادين” عليها.

سبب ثالث لقلة صور الشوارع المحلية لدينا.. و هو سبب غير مقنع بالنسبة لي.. هو رداءة الجو لدينا! مع أن الجو الرديء موجود في كل مكان بالعالم… و مع أن المصور الجاد لا يضع الجو حجة يبرر بها كسله الفني… و لكنه بالنهاية عذر :)

سبب أخير… وهو “الخوف” الاجتماعي! يعني الكثير منا يخشى أو “يستحي” أن يخرج للشارع حاملا كاميرته ليصور بها أحياء الناس و بيوتهم و سياراتهم.. خصوصا وهو ماش على قدميه ، يعني بمكان عام و بعيد عن العالم و الناس ما يخلون الواحد.. بعد تبي تصور بوسط الفرجان! المسألة محتاجة لجرأة.. أو لذكاء يتيح لك أن تصور بالمكان أو الوقت المريح و الناسب لك.

بالنهاية ، أترككم مع هذه المجموعة المتواضعة (كما) لصور شوارع.. طرق.. سكيك و فرجان الكويت.. و المناطق المحلية :

kuwait street food
Day 9: No More Food Please!!
by moayad.com

kuwait street rawdhah
Al-Rawda @ night
by Nouriq8

kuwait street small
Small world.
by Al-Ajeel

kuwait street slawa
Salwa by athoob

  • Share/Bookmark

وينج يا ثقافة؟!

March 13, 2008 | 8 تعليقات

kuwait national library arabic photography books

الصورة أعلاه ليست صورة أرشيفية ملتقطة بالستينات أو السبعينات.. أو حتى الثمانينات ، بل هي -و للأسف الشديد- ملتقطة قبل أسابيع قليلة في أواخر شهر فبراير من عام 2008 ! أما مكان التقاطها فهو مكتبة الكويت الوطنية و التي -من المفروض أنها- تعتبر أعرق و أهم مكتبة عامة بالكويت ، تم تصوير الصورة بالسر طبعا -في ظل عدم تواجد أمين المكتبة ساعتها- لأن ادخال الكامير أو أي شنطة.. أو حتى اللابتوب… ممنوع لسبب ما!

ليست هذه قضيتنا ، بل ما يهمنا الآن هو محتوى هذه الصورة :

-التصوير الفوتوغرافي
-آلة التصوير
-الإضاءة و الفلم
-التحميض و الطبع و التكبير

هذه فقط بعض عناوين الكتب التي احتواها هذا الرف ، هناك رفان آخران لا يختلفان كثيرا عن ما نراه في هذه الصورة لا شكلا و لا كما و لا مضمونا !

ما أثار حيرتي أثناء تجوالي بين أرفف هذه المكتبة… و قرب هذا الرف بالذات هو سؤال راودني ، هل هذا بالفعل آخر و أحدث ما كتبته يد أساتذتنا في مجال التصوير؟ هل أحدث معلومة من الممكن أجدها في مجال التصوير الفوتوغرافي موجودة في كتاب يطلق على الكاميرا وصف “آلة” و آخر يتحدث عن “الفلم” أو “التحميض”؟

تصفحت بعض هذه الكتب على عجالة و وجدت بأن أحدثها هو كتاب منشور في منتصف التسعينات من القرن الماضي (1994 إن لم تخني الذاكرة) ، و حتى هذا الكتاب ليس لعالم الديجيتال فيه من ذكر.. و ما يحتويه من صور و رسومات يبدو أنها مأخوذة من الكتب التي تجاوره… و التي تتراوح تواريخ نشرها بين الستينات و السبعينات… و مراجعها ترجع للأربعينات و الخمسينات أو أقدم من ذلك… و هلم جرا ! و تكفي نظرة سريعة على أغلفة هذه الكتب أو أوراقها الصفراء لسد نفس كل من يتجرأ على فتحها للاستزادة من ما فيها من معلومات ! إلا إن كنت تنوي كتابة بحث عن “تاريخ” التصوير الفوتوغرافي.. في هذه الحالة “فقط” ستفرح كثيرا بمحتواها “الأرشيفي” :) .

من جانب آخر.. تكفيك زيارة سريعة لأي مكتبة في أي دولة غربية لتجد الأرفف المتعددة من أحدث و أزهى الكتب ذات الأوراق المصقولة و الألوان الناطقة في مختلف “مجالات” التصوير ، غب عن تلك المكتبة لبضعة أسابيع و ارجع لها مرة أخرى لتجد الأرفف تغيرت و محتواها تجدد و تبدل بكتب أحدث من سابقاتها و ألوان أجمل و طباعة أفخر !

الجملة الانكسارية المعهودة و التي تأتينا دائما عند عقد المقارنة بين ثقافتنا و ثقافة الغير هي :

احنا ويييين .. و اهما وين !

نعم احنا وين؟!

أين هم كتابنا؟ أين هم أساتذتنا؟ أين هم مراكزنا و مجموعاتنا و نوادينا؟ أين أنت من التصدي لهذا التراجع الثقافي؟

بضع دروس و نصائح في موقع أو منتدى أو دورة أو تجمع أسبوعي -وهي أشياء جميلة- لا تكفي ، ما يكفيني هو تحميل الكتب التي نراها في الصورة أعلاه في صناديق و نقلها إلى قسم “المخطوطات”… و من ثم ملأ الفراغ الذي خلفته بكتب لامعة براقة تذهل العين بجمال صورها و تغطي مجالات البورتريه و اللاندسكيب و الماكرو و تشرح أنواع أستوديوهات التصوير و أحدث معداته و تعلم أصول الفوتوشوب و اللايتروم و الابرجر و تقنيات الاتج دي آر و تعديل و تحسين الألوان و تغطي أفكار و مبادئ المدارس الفنية المعاصرة و تعلمنا كيف نستمتع بالنظر للصورة و تحليلها ، على شرط… و هو أن أجد بعد سنتين على الأكثر نصف هذه الكتب قد حملت إلى قسم “المخطوطات” و أخذت مكانها كتب أجمل و أبهى منها! عندها فقط أستطيع أن أقول بأني قد وجدت تلك الثقافة الضائعة.

فهل هناك من يشاركني هذا الحلم و يسعى معي لتحقيقه؟

  • Share/Bookmark