What The Duck!
July 26, 2008 | علق على الموضوع
خبرة صاحب هذه الرسومات الكاريكاتيرية ، آرون جونسون ، في الفوتوشوب تتفوق على خبرته في التصوير الفوتوغرافي
و سيأتيكم أسبوعيا على موقع تصويري بعمل كاريكاتوري ساخر عن المصورين و الفوتوشوبيين
قامت تصويري بمراسلته و إخباره بعرض رسوماته تقديرا للتميز الذي انفرد به كرسام كاركاتير و مصور
مزيدا من أعماله الرائعة تجدونها على موقعه الخاص

مسابقة : قصة من تصويري
July 15, 2008 | علق على الموضوع


!Title Ready, Steady, Hug

,Her Father had tried everything to persuade her to leave the park
.and even the “Big Hug” trick didn’t work in that time

اختيار الآدمن 16
July 14, 2008 | علق على الموضوع

Featured This Week: Speed of Light by Ammar Al Othman
شاهد بقية الصور المختارة لهذا الأسبوع
What The Duck!
July 14, 2008 | علق على الموضوع
خبرة صاحب هذه الرسومات الكاريكاتيرية ، آرون جونسون ، في الفوتوشوب تتفوق على خبرته في التصوير الفوتوغرافي
و سيأتيكم أسبوعيا على موقع تصويري بعمل كاريكاتوري ساخر عن المصورين و الفوتوشوبيين
قامت تصويري بمراسلته و إخباره بعرض رسوماته تقديرا للتميز الذي انفرد به كرسام كاركاتير و مصور
مزيدا من أعماله الرائعة تجدونها على موقعه الخاص
يا خبر بفلوس !
July 14, 2008 | 3 تعليقات
سيتمكن قريبا مصورو فليكر من بيع صورهم المعروضة في الموقع بعد الموافقة على عقد مقدم من شركة غيتي اميجيز Getty Images
التي تعتبر المكتبة العالمية الرائدة في بيع الصور لأغراض تجارية
و بشروط محددة سلفا من الشركة سيتم انتقاء بعض مستخدمي فليكر للاشتراك في مجموعة مخصصة لصور فليكر على موقعها
تذكر جريدة نيويورك تايمز أن متوسط ما يجنيه المصور من بيع الصور على موقع غيتي من 150-240 دولار لكل صورة
في البداية ستقوم الشركة باختيار الصور بموافقة أصحابها للاستخدام التجاري . أما مجموعة فليكر على موقع غيتي فستكون للمدعوين فقط
فهل ستكون أنت منهم؟
بالطول أو بالعرض؟
July 11, 2008 | 2 تعليقات
المعروف هو أن طريقة إمساكنا للكاميرا تنقسم إلى قسمين ، بالعرض (لاندسكيب) أو بالطول (بورتريه) ، الصور المصوره بالعرض تكون أفقية و المصورة بالطول تكون… عامودية طبعا.
لكل طريقة من هاتين الطريقتين استخداماتها ، و إذا اخذنا الاسم بالحسبان فإن الصور العرضية تستخدم لتصوير المناظر الطبيعية (اللاندسكيب) و الطولية تستخدم للصور الشخصية (البورتريه)… و لكن هذه قاعدة تكاد تطغى عليها الشواذ! فالمصور بالنهاية -في أغلب الاحيان- هو فقط من يستطيع أن يقرر ما هو الوضع الانسب لاتقاط الصورة.. و في أحيان أخرى الموضوع هو الذي يفرض الوضعية الانسب.
في بعض الاحيان يلجأ المصور إلى وضعيات و كروبات غير الوضعين الطبيعيين ، فأحيانا نجد الصورة مقدمة بشكل فائق العرض أو فائق الطول.. كالبانوراما مثلا ، و أحيانا يختار المصور الحل الوسط و يجعل الكروب مربعا.
السؤال الذي سأحاول الاجابة عنه من خلال هذا المقال هو ، ما هي نسبة الصور المصورة بالعرض إلى المصورة بالطول لدينا و لدى بعض مصوري العالم الآخرين؟
للاجابة عن ذلك قمت بإجراء إحصائية مقارنة سريعة لدى كل من موقع مجلة التايمز، موقع مجلة الناشيونال جيوغرافيك و معرض مجموعة تصويري على فلكر ، فيما يلي النتائج :
أولا، موقع مجلة التايمز:
مجموعة الصور التي شملت بالاحصائية هي ما تطلق عليها مجلة التايمز “صور الاسبوع” في موقعها على الانترنت ، تم اختيار عينة من آخر 50 صورة و تقسيمها إلى صور عرضية، طولية و غريبة ، النتيجة كانت كما يلي :

الصور العرضية تكتسح نوعية الصور في الموقع كما نشاهد ، الصورة الطولية الوحيدة كانت هذه:

اللقطة من الصعب جدا التقاطها عرضيا لأن ذلك سيحتاج لعدسة عريضة (سوبر وايد آنجل) ، فالموضوع نفسه طويل و ليس عريض ، في نفس الموقع قبل بضعة شهور أتذكر بأني شاهدت صورة طولية أخرى و كانت عبارة عن… بورتريه لإحدى الشخصيات.
ثانيا، مجلة الناشيونال جيوغرافيك:
الصور المشمولة بالاحصائية هي ما يطلق عليه موقع المجلة “صورة اليوم” ، العينة أيضا مكونة من أحدث 50 صورة و بنفس التقسيمة… عرضية، طولية و غريبة ، و هذه هي النتيجة:

بالبداية شككت بأن الصور يتم عمل كروب طولي لها لعرضها بالموقع فقمت بالبحث في أعماق معرض الصور لأجد هذه الصورة التي دحضت ظني:

إذن، مثل التايمز، الصور في مجلة الناشيونال جيوغرافيك عرضية و باكتساح.
ثالثا، مجموعة “تصويوي” على فلكر:
بما أن المجموعة مجموعتنا و مشاهدة صورها أسهل وسعت من دائرة العينة لتشمل أحدث 100 صورة ، و هذه هي النتيجة:

الفرق شاسع كما نلاحظ
و لأنه بهذه “الشساعة” فإني لم أجد له تفسيرا مرضيا.. للجميع !
فهل أجد عندكم تفسيرا؟
اختيار الآدمن 15
July 5, 2008 | علق على الموضوع
Mars .. hello Mars … can you hear me now? Please help! Is there any affordable place left for me there? by iKhalid
تعلق و تعقل
July 5, 2008 | 4 تعليقات
![]()
Photographed by Moayad Hassan
سألت نفسي يوما عن الفرق بين التعلق بالكاميرا و الاهتمام الجاد بالتصوير الفوتوغرافي. فأدركت بعد تفكير أن المتعلق بالكاميرا و التصوير هو من يعتبر الكاميرا و ملحقاتها لعبة جديدة و الوقت الذي يقضيه برفقة الكاميرا جميل و مسل و فرصة لإضفاء إثارة جديدة في حياته الشخصية التي لا تخلو من الرتابة أو ساعات الملل .. و من منا لا يملك حياة كتلك؟
أما المصور الجاد هو من يجعل الجري وراء الجديد و الغريب آخر اهتماماته، فالمسألة هنا ليست موضة يركب أمواجها العاتية ليلحق من سبقوه و يسابق من خلفوه و يحل بالمراتب الأولى. تجده غالبا ما يعمل في صمت و يدع أعماله تتحدث عنه. يفضل أن يقضي ساعة مع كتاب، مجلة، أو موقع عن التصوير على أن يبدد وقته بشيء آخر باسم التصوير. يغالبه التفكير بالخطوة الصحيحة التي يتحول منها من مصور صورا جميلة إلى مصور فيلسوف
قد تنتاب المصور الفيلسوف بعد مدة حالة من الغضب أو الرفض الداخلي لحمل الكاميرا لمجرد التصوير و تكديس الصور أو إقامة المعارض. إما أن تقوده تلك الحالة إلى الشعور بالإحباط و من ثم التوقف أو التكاسل، أو تتحول إلى طاقة إيجابية توجه تفكيره نحو إيجاد السبل التي تحررها على هيئة مشاريع خاصة ربحية و غير ربحية تنشر الفائدة للجميع، يحترم فيها ذاته التي كرسها لهذا الفن. و من الهام أن نعي بأن سنوات الخبرة في المجال ليست ذات علاقة شرطية بالنقطة السالفة.
أي بمعنى آخر، ربما تأتي هذه الحالة إلى مصور مبتدئ لطموحه الكبير، الأمر الذي لا يعجب غالب المخضرمين. الطموح وحده لا يكفي ، و الإلمام بتقنيات التصوير أيضا لا يكفي. الكاميرا كالريشة و القلم، لن يعرك الناس اهتمامهم إن لم تكن تكتب، ترسم أو تصور بإحساسهم و تنقل تعابيرهم بصدق و تتبنى قضاياهم، أفراحهم، اهتماماتهم صغيرة و كبيرة و ما يصب في مصلحتهم. ليس الكلام هنا عن مصوري المعارك،
مكمن الحديث هو الكف عن التباهي برؤية العالم بشكل مختلف بمنظورك ( أو منظارك ) الخاص و إيجاد معادلة تحقق فيها التوازن ما بين منظارك و مناظير أو (عيون) الآخرين.
في مجتمعاتنا فرصة الشباب المصور من الذكور أفضل من الإناث، أعرف إناثا على استعداد برمي أنفسهن في حواري فلسطين وسط القذائف و الحجارة لوضع رسالة إنسانية في إطار صورة، لكن العيش في مجتمع تقمع فيه الطاقات يؤدي بهم إلى شراء استوديو منزلي لتصوير تماثيل من محلات هولمارك و كعك العيد!
هل نسلم بالأمر، أم ندخل في معركة مجهولة العواقب؟ مقاومة المجتمع ستستنزف منك الوقت و الجهد و تشتت ناظريْك ( العين و القلب ) عن رؤية المسار ( السلمي ) الذكي الذي تتكيف به و الظروف الاجتماعية التي تحيط بك دونما انتقاص لخبرتك و أحلامك. إن حل تلك المعضلة يتطلب التركيز على بناء علاقة صحية ما بينك و بين فن التصوير لا تشوبها الصغائر و توافه الأمور حتى لا تعلق في دوامة لن تتقدم بعدها شبرا واحدا. و حذار أن تحيد بك نفسك عن الهدف المنشود من مخالطة ذوي الخبرة و أصحاب المعدات الثقيلة فتنشغل بشراء الأجهزة دون هدف واضح أو دراسة لجدوى استعمالك لها على المدى الطويل حتى لا تصاب بإرهاق نفسي بعد صحوة متأخرة!
بسطها و لا تقعدها!
أفكارك اجعلها تتناسب و إمكاناتك لتضمن انسيابية العمل على تنفيذها و إنجاحها دون أن تتعارض مع مسؤولياتك الأخرى. للفرد منا أدوار عديدة يمارسها في حياته و الدخول في مشروع جاد لا يخلو من تضحيات أو تقصير يخل بجانب من جوانب الحياة. فرصة العمر تروح و تأتي فرصة عمر أخرى، لكن خسارة محبيك لن تعود بالربح على الإطلاق.
حياتك أولا، و الأقربون!
أحدث تغييرا أو ساهم به، ليست الكاميرا الفخمة أو العدسة الطويلة ما سيجعل منك إنسانا ذوو شأن، صناعة الأفكار لإحداث التغيير في حياتك و حياة الآخرين من خلال الصورة يتطلب منك قلما و ورق! ابدأ بالإجابة على هذا السؤال، هل أنا مهووس بالصور الجميلة و مصوريها أم مصور جاد يعرف ما يريد من ذلك الصندوق؟






