ماجد سلطان في الناشيونال جيوغرافيك
February 24, 2009 | 7 تعليقات

web by Majed Sultan
حصد المصور الكويتي عضو مركز العمل التطوعي في الكويت المهندس ماجد سلطان جائزة المركز الرابع بمسابقة World in Focus للتصوير الفوتوغرافي و التي تقيمها مجلة National Geographic Traveler و ذلك عن صورته Focusing ، يذكر أن المسابقة شارك فيها 4000 مصور هاو من مختلف أنحاء العالم ، كما بلغ عدد المشاركات14000 صورة فوتوغرافية تسابقت للحصول على جوائز المسابقة و تم عرض أقواها في معرض Photoplus العالمي السنوي في نيويورك.
يمكنكم التعرف على ماجد سلطان و آخر أخباره و أعماله من خلال موقعه الالكتروني :
أو من خلال اللقاء الذي أجرته معه تصويري.
مع تمنياتنا لفناننا ماجد و كافة مصورينا بالمزيد من النجاح و الانجازات المشرفة.
مو بس ربعنا يبوقون !
February 20, 2009 | 5 تعليقات
تعودنا على السرقات الفنية لأعمال مصورينا سواء من قبل الجرائد المحلية أو من غيرها من الجهات و المؤسسات الإعلامية أو التجارية أو حتى الحكومية… للأسف الشديد!
و لكن إن كان في الأمر عزاء لنا فإن السرقات الفنية ليست أمرا مقتصرا علينا ، فحتى المؤسسات العالمية كهيئة البي بي سي تقوم بسرقة أعمال الفنانين أحيانا.

Michael Bailey, Birmingham Skyline
الصورة أعلاه هي للمصور مايكل بايلي كما نشرها على صفحته في موقع فلكر.
و لكنه تفاجأ مؤخرا عندما شاهد المشهد التالي عند متابعته لأخبار تلفزيون البي بي سي المحلية :

Michael Bailey, bbc news 24
مفاجأة مايكل كانت كبيرة! فما كان منه الا أن قام بالاتصال بالبي بي سي طالبا منهم تفسيرا لكيف انتهى الامر بصورته التي من المفترض أنها تحت تصنيف الكرييتف كومونز بما يمنع استخدامها تجاريا و دون ذكر اسم المصور في خلفية الاخبار المصورة دون إحم ولا دستور!
عذر البي بي سي كان هو أن الصورة كان قد تم وضعها بالخلفية بغرض التجربة فقط و لم يكن مقررا لها أن تظهر على الهواء… و لكنها ظهرت سهوا!
بالإضافة لهذا العذر تم عرض مبلغ 75 جنيها استرلينيا كتعويض لمايكل على هذا الخطأ غير المقصود ، بالطبع المبلغ لم يرض مايكل… و هدد بالمطالبة بحقه عن طريق المحاكم! و لكن تم بعد ذلك حل المسألة وديا بعد أن عرضت عليه البي بي سي مبلغا آخرا يبدو أنه أرضاه بالنهاية
يا ريت كل ربعنا يبوقون مثل ما تبوق البي بي سي
—————-
مصدر الخبر :
جريدة الجارديان
sad feeling… 365… ‘Daisy
February 13, 2009 | 17 تعليقات
على مدى عام كامل تابعنا عبر موقع فلكر مصورة ألزمت نفسها بمشروع يعتبر من أصعب المشروعات التي يمكن أن يلزم بها المصور نفسه ، فقد قامت بنشر موضوع مصور -واحد على الأقل- يوميا على مدى الثلاثمائة و خمس و ستين يوما الماضية دون أن تفوت يوما واحدا!
هي أنوار القريشي الطالبة بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت و المعروفة على فلكر باسم Daisy’ (أو sad feeling سابقا) ، أجرينا معها هذا اللقاء تقديرا لجهدها الكبير و لنستفسر منها عن بعض أسرار و خفايا هذا المشروع الجميل.

” اليوم الذي التقطت به هذه الصورة كان من أروع الأيام التي مررت بها خلال العام !
و إحساسي فيها و باختصار ‘دع الايام تفعل ما تشاء’ ” – أنوار القريشي
بالبداية مبروك :)
ما هو شعورك بعد انتهاء السنة على خير؟
الله يبارك فيكم , بصراحة أحس بفرحة غامرة لإنجاح و إنجاز هكذا مهمة ! واجهت صعوبات كثر و هذا ما يجعل لذة الانجاز أقوى.
نعلم أن هناك الكثير من الأجانب قاموا بتنفيذ مشروع الـ365 أو مشاريع مشابهة ، و لكن هل أنت أول عربية أو كويتية تتم هذا المشروع بنجاح؟
ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن أعتقد بأنني أول كويتية أتمت المشروع بنجاح أو قد أكون أول أو ثاني عربية.
كيف أتت لك هذه الفكرة؟ ما الذي دفعك للقيام بها؟ و ما هو هدفك منها؟
منذ رؤيتي لمشاريع مشابهة أحسست برغبة صارمة بداخلي بخوض تلك التجربة و لكني لم أكن مستعدة ، فأجلت الفكرة حتى أن جاءت إحدى الفنانات Gray و شجعتني على بدئها.. ترددت في بادئ الأمر لأنه لم تمض سوى 3 اشهر او اقل منذ شرائي لأول كاميرا DSLR.
أما عن هدفي.. فبرأيي أن المصور أو أي شخص كان إن أراد أن يطور نفسه في شأنٍ معين فعليه بالممارسة ، و مشروع الـ 365 يوما ليس للممارسة فقط بل هو أيضا مشروع مميز و ممتع يجعلك توثق أحداث و أحاسيس سنة كاملة ، بل يجعلك تفهم نفسك و تتعرف عليها أكثر و تعرف نقاط سلبياتك و إيجابياتك الشخصية و التصويرية على حد السواء ، كما أنه أضاف لحصيلتي التصويرية من الصور الجيدة الشي الكثير ، فضلاً عن رفع مستواي الفني.
هل كانت لديك شكوك حول قدرتك على إتمام المشروع؟ هل وصلت في مرحلة ما إلى قناعة بأنك ستوقفين المشروع؟
أنا بطبعي مزاجية ! فكانت أعظم شكوكي هو أن أفقد المتعة في التقاط الصور ، قد أحسست بالرغبة في إنهائه مرة أو مرتين ، و لكن رغم ذلك رغبتي و شكوكي لم تكن واضحة ، لذلك أكملت المسير.

” أحب هذه الصورة لأنها عبرت عن أحاسيس راقية ! عن قضية أزلية
و عن آلام واقعية تحتاج لمن يسمعها ! ” – أنوار القريشي
هل كنت تصورين بكل يوم صورة؟ أم أنك كنت تضعين صورة كل يوم حتى لو لم تكن مصورة في اليوم نفسه؟
كنت أصور صورة لكل يوم ، لكن أحيانا تتملككَ الظروف فلا تقوى إلا على وضع صورة صورت قبلاً.
كم صورة صورت خلال العام تقريبا؟ كم من الوقت تقضينه بممارسة التصوير؟
لا أقوى عدها ! فـلهذا المشروع عندي قرابة الـ 10 مجلدات أو أكثر كلها ممتلئة ! أما الوقت الذي أقضيه فهو يعتمد على الشيء المراد تصويره ! و غالبا ما آخذ ما يقارب الساعة او نصفها.
ما الذي استفدته خلال هذا العام الماضي كمصورة و كإنسانة؟
كمصوره.. بات توليد الأفكار أمرا سهلاً ، كما أن المستوى الفني تطور بشكل عام من ناحية اختيار الإضاءات ، الزوايا ، مواضيع التصوير ، إحساس الصورة و الهدف من الصورة ، كما أنه أصبح التعامل مع الكاميرا أسهل بكثير مما كان بالسابق ، خاصة و أنني لم أعط نفسي الفترة الكافية للتعرف على الكاميرا و كل ما فيها ، فكان هذا المشروع خير المدرسين و خير الدروس كما أنني كتبت موضوعا بعنوان 99 شيئاً تعلمته من مشروع السنة ، فمن لديه الرغبه به فـليقرأه على صفحتي.
أما كـإنسانة.. قد أعطاني هذا المشروع روحا جديدة ، عرفني على ذاتي أكثر و على قدراتي بشكل عام ، كما أنه زرع فيني الإصرار ، قد يستغرب البعض من قولِ هذا.. و لكن أن تمسك كامرتك لـ 365 يوما فالأمر لا يحتاج إصرارا وحسب.. بل إلى قدرة على التصوير و على البذل و الإبداع و التصور ! كما أن ترجمة الإحساس أمر مهم بالدرجة الأولى ، أيضاً عرفني مشروعي على صداقات جديدة و أضفى رونقا و معنى على حياتي ، بصفة عامة أضاف لي هذا المشروع صفات.. و اكد لي أخرى.

” لهذه الصورة إحساس عميق ! كانت تعبر عن لحظة ! في ذلك اليوم !
لحظة جمعت النقيضين ! حزن و أمل .. ” – أنوار القريشي
ماذا ستفعلين الآن؟ هل ستكون هناك فترة راحة قبل مشروعك القادم؟
نعم .. ستكون هناك فترة راحة ! و في جعبتي مشاريع أخرى أتركها مفاجأة لحين وقتها.
اسمك تغير من sad feeling إلى Daisy’ ماذا حصل بالضبط؟ و لماذا الفاصلة قبل Daisy؟
لوول ! ..
إسمي ” أنوار ” .. وهو جمع نور ، كما أن معناه نوير باللغة العربية ! فكان Daisy الأقرب لقلبي
كلمة أخيرة ![]()
وددت أن اشكر مجموعه تصويري على هذه الاستضافة ! كما أنني أوجه الامتنان الجزيل لكل من وقف
بجانبي و دعمني أو من قام بوضع ملاحظات ، رسائل و ردود ! كل الشكر لكم ..
——-
و نحن بدورنا نشكر الأخت الفنانة أنوار القريشي و نتمنى لها دوام التوفيق و النجاح بحياتها و جميع مشاريعها القادمة.
ما تشتهي
February 9, 2009 | تعليق واحد

يقول المثل : “كل ما تشتهي و البس ما يعجب الناس” .. أو شيء من هذا القبيل! و لكن في عالم التصوير هل تصور و تعرض ما تشتهي أنت أم ما يعجب الناس؟
سؤال في غاية الأهمية ، و جوابه في غاية الصعوبة ، و لكن ذلك لا يمنع من أن نفكر فيه و نناقش ما لدينا من خيارات بخصوصه.
هل نحن أحرار في ما نصور؟ في أغلب الأحيان نعم ، لا أتكلم هنا عن الحرية القانونية أو الاجتماعية ، بل أقصد أننا عندما ننوي التصوير فإن لنا مطلق الحرية باختيار الأفكار و المواضيع و الزوايا و التكوينات التي تعجبنا ، لن يقف أحد ما على رأسك ليجبرك على التصوير من زاوية محددة و يمنعك من التصوير من أخرى ، إن كنت تخرج للتصوير مع أحد يفعل معك ذلك بالفعل فقل له “قف!” .. أو لا تخرج معه للتصوير مرة أخرى.. فلا أحد لديه الحق بأن يقف بينك و بين الفيوفايندر! (إلا إن كان هو من يدفع لك أجرك.. أو كان معلمك.. فتلك قصة أخرى)
السؤال الأصعب هو… عندما نقرر أن ننشر صورة من صورنا فهل يجب أن نأخذ بالاعتبار ما سيقوله أو يفكر به المشاهد عندما يشاهدها؟
إسمع هذه القصة..
قام أحد الأصدقاء المقربين قبل فترة بنشر صورة (أو مجموعة صور) تخالف “الستايل” المعروف عنه ، فهو عرف بأنه متخصص بأنوع معينة من مجالات التصوير التي تميز بها بالفعل ، و لكن قرر -على استحياء- أن ينشر بعض الصور التي “يحبها” ، و سبب “الاستحياء” -كما يقول- هو علمه بأن تلك الصور “الغريبة” لن تعجب الجمهور ، بل و قرر كذلك بأن يحتفظ ببقية صوره “المحببة” لنفسه لنفسه.
هل توافق هذا الموقف أم تختلف معه؟
ليس هناك جواب صحيح لهذا السؤال… و لا يوجد جواب خاطئ ، فالجواب يتأثر بالكثير من العوامل المتعلقة بشخصية المصور و مجتمعه و أهدافه بعيدة المدى ، فنحن لا نتشابه بظروف حياتنا و بالتالي لا نتشابه بقراراتنا الشخصية ، و لكن… لنحلل هذا السؤال و ندرس إحتمالي الإجابة عليه.
أولا: نعم أوافق ، المصور يجب أن يراعي رأي الجمهور فيما ينشر!
النشر (في فلكر، بالمجلات ، بالمعارض… الخ) هو وسيلة اتصال مع الجمهور ، و جمهور التصوير ينقسم إلى المشاهد العادي و إلى المشاهد المحترف ، عندما أراعي رأي الجمهور و ذوقه فإن المشاهد العادي سيقدم لي الدعم المعنوي الذي لا يمكن لأحد أن ينكر فضله في تشجيع المصور على الاستمرار ، فلا أحد يكره أن يحصل على تعليقات التشجيع.. أو حتى النقد المفيد ، أما المشاهد المحترف… و نقصد به العميل التجاري مثلا أو حتى العميل الفني.. فإنه بالتأكيد سيبحث عن المصور الذي يجيد أداء عمله بدقة و إتقان و يخشى من المصور المزاجي ، بالتالي نعم… رأي الجمهور مهم و يجب أن نراعيه.
ثانيا: لا أوافق ، المصور فنان.. و الفنان حر !
الفنان هو المخترع الأول ، كل ما وصلت له البشرية اليوم بدأ بفكرة فنان ، الفنان الحقيقي هو القائد للمجتمع و ليس المنقاد خلفه ، عندما ننكر ذاتنا و نخبأ طاقاتنا الفنية امتثالا لمقولة “الجمهور عاوز كده!” فإننا لسنا نظلم ذاتنا و حسب.. بل و نجرم في حق مجتمعنا لأننا حرمناه من فرصة لاكتشاف و التعرف على شيء جديد ، جميع الافكار و الحركات الفنية حوربت في بدايتها.. ثم ما لبثت أن تقبلها المجتمع بعد أن أثبتت ذاتها ، عشرات هتافات التشجيع الفارغ لا تعنيني! تكفيني جملة أو جملتين صادقتين من صديق أثق به و برأيه ، بالتالي لا… لن أتنازل عن حريتي نزولا عند رغبة الجماهير.
فما هو جوابك أنت؟
إن كنت تقول بأن الموازنة بين الاثنين هي الحل فجوابك لن يكون خاطئا على الاطلاق! و لكن كيفية تحقيق هذا التوازن هي أمر ليس بالسهل على الإطلاق ، لا بد من التضحية بشيء إن أردنا الحصول على الشيء الآخر ، إن كنت تسعى للاحتراف الناجح أو حتى الشهرة فعليك أن تركز على مجالك و تتنازل عن مسألة التعبير الحر.. فلا “التجار” و لا جمهور الناس يتقبلون مسألة التغير و الاختلاف و المزاجية بسهولة ، و إن كنت تسعى للتعبير الفني فعليك أن تتنازل عن فكرة أن تكون “محترفا” في أحد مجالات التصوير أو حتى “مشهورا” في بعض الأحيان لأن الفنان الحر هو الذي لا يبالي لا بإرضاء “التجار” و لا عموم الناس.
هل وجدت المجال و الاسلوب (أو المجالات و الأساليب) الذي تعبر فيه عن نفسك بحرية و رضى نفسي و في نفس الوقت يتقبله الجمهور و تستطيع أن تحقق من خلاله طموحاتك و أهدافك؟
Good Luck

