شرب القهوة على أنغام فوتوغرافية
March 31, 2009 | 3 تعليقات
لأربعة أسابيع، مصورو الكويت يحييون مقاهي ستاربكس بعرض أعمالهم الفوتوغرافية الفنية. ضمت مجموعة المختارة نخبة من المصورين الشباب وهم، شريفة ال بن علي، سمر البدر، عمار العثمان، عبد الله الفودري، جراح البلوشي، مها العساكر، بدر العجيل ، و نواف الصالح.
يذكر أن شركة مقاهي ستاربكس الكويت قد بدأت منذ مدة حملتها في دعم المواهب الشبابية الوطنية في جميع المجالات بما فيها التصوير الفوتوغرافي.
أيهما أنت؟
March 22, 2009 | 4 تعليقات

في إحدى المجلات قرأت مقالة لأحد المصورين المخضرمين ، وقد كان ذلك من قبل أشهر عديدة إن لم يكن سنين ! و الغريب أن هذه المقولة لم تفارق ذهني ، فكلما صادفت مصورا بحثت عن موقعه منها فأبتسم عندما أعرف ، و قد يكون ليس لإبتسامتي أي معنى أمام ذلك الشخص و قد توحي بمفهوم خاطئ و لكني أبتسم لمعرفتي بموقعه لا أكثر ولا أقل ، ولأختصر عليكم الوقت إليكم المقولة
“هناك مصورون ممتازين ولكن تجار سيؤون”
“و هناك تجار ممتازين ولكن مصورون سيؤون”
“وهناك مصورين سيؤون و تجار سيؤون”
“وهناك مصورون ممتازين و تجار ممتازين”
فأيهما أنت؟
النص كما قرأته بالإنجليزية
“There good photographers but bad business men”
“There are bad photographers but good business men”
“There are Bad photographers and bad business men”
“There are Good photographers and good business men”
يوجد شبح في صورتي
March 22, 2009 | 2 تعليقات
البروفيسور ريتشارد وايزمان
قرأت مؤخرا في جريدة القبس الكويتية عن تصريح من البروفيسور ريتشارد وايزمان – جامعة هارتفوردشاير، المملكة المتحدة عن تدشين دراسة حول صور الأشباح الفوتوغرافية و تأثيرها على الناس و قد كنت سأنشر الموضوع طلبا بالمشاركة.
تابعت الموضوع على الإنترنت و تبين لي أنه بأمس الأول صرح البروفيسور عن الانتهاء من عملية جمع الصور حيث وصل عدد الصور المرسلة من الناس للجامعة إلى 300 ألف صورة و قصة يتم فرزها و تحليلها الآن. هذا على أن يكون إعلان نتائج الدراسة بمشاركتهم ليوم كامل عن علم الأشباح في مهرجان العلوم بجامعة أدنبره، المملكة المتحدة.
مررت على جميع الصور المنشورة على موقع الدراسة وهي قليلة نسبيا. كمصورة وجدت نفسي أمام الحيرة في تفسير النادر منها، و رأيت أن معظم المعروض لا يعد سوى ظواهر ضوئية نتنج من التعريض المطول أو الفلاش. مضحك جدا كيف يؤمن هؤلاء بوجود الأشباح في صورهم.

ولكنني أوافق وايزمان الرأي حينما قال، تظل هناك صورة من الصعب أن تجد لها تفسيرا منطقيا“
لاحظ أن معظم الصور إما قديمة أو مهزوزة أو ملتقطة من أجهزة الهواتف النقالة . ترى ماذا عن بقية الصور التي لم تنشر في الموقع؟ و بعد التفكير، استبعدت تعمد الأمر لبديهية توفر الكاميرات الكومباكت أو كاميرات الهواتف النقالة بمتناول الأيدي مقارنة بالكاميرات الاحترافية مع احتمالية الاستعجال لتوثيق حدث من جهة و افتقار الخبرة بالتصوير من أخرى
الموضوع بالتأكيد أعقد من ذلك.
تابع تصويري ;)

معلومات عامة :
١- موقع الصور المنشورة من الدراسة
٣- الموقع الرسمي للحدث المزمع عقده في الرابع من أبريل
الآي فون و المصور
March 19, 2009 | 4 تعليقات
نعم.. الآي فون iPhone فيه كاميرا ، لكنها تعيسة نوعا ما !
لكن ما يميز الآي فون هو برامجه المختلفة ، فيما يلي مجموعة من البرامج و الأدوات التي قد تبعث الحياة في صور تلك الكاميرا مكسورة الجناح
1- Clarifi:
ليس برنامجا… و لكن غطاء حماية للآيفون ، ما يميزه هو احتوائه على عدسة ماكرو !
يعني يمكن لا تصلح كثيرا لتصوير الحشرات مثلا… لكنها تصلح لتصوير صفحة كتاب أو رقم تيلفون من إعلان أو طبق جميل في المطعم أو شيء من هذا القبيل ، كل واحد و فنه
www.griffintechnology.com/products/clarifi
2- SP Photo Fix Lite:
برنامج يعدل الصور وهي داخل التيلفون ، تستطيع تعديل الوايت بالانس و البرايتنس و الكونتراست و الشاربن و البلر و مونوكروم… و غيرها من التعديلات البسيطة و المهمة.
جيد و عملي و مجاني.
هناك نسخة ليست مجانية تتيح لك حفظ الصور المعدلة بحجم أكبر.
http://itunes.apple.com/WebObjects/MZStore.woa/wa/viewSoftware?id=290107226&mt=8
3- Photogene:
مقارب للبرنامج السابق من حيث الوظيفة ، يحتوي مجموعة لا بأس بها من أدوات تعديل الصور مثل الكروب و تعديل الميلان و الدرجات الضوئية و يتيح إضافة بعض الإطارات و التعليقات على الصورة بالأضافة للأدوات المعتادة.
أبرز ما يميز البرنامج هو سرعته و تصميم واجهته ، يجعلك تحس و كأنك تعمل على كمبيوتر حقيقي! ليس مجانيا… لكن سعره مناسب.
http://phobos.apple.com/WebObjects/MZStore.woa/wa/viewSoftware?mt=8&id=287273856
4- Darkroom :

برنامج لتخفيف اهتزاز الصورة ، لا يثبت الصورة نفسها… و لكن عندما تضغط زر التصوير فإنه سيؤجل التصوير حتى تثبت يدك
ذكي.. و مجاني
http://itunes.apple.com/WebObjects/MZStore.woa/wa/viewSoftware?id=298256007&mt=8
—-
هل تعرف برامج و أدوات أخرى للآي فون من الممكن أن تفيد المصور؟
أفدنا بها
لدي مثلها !
March 18, 2009 | 5 تعليقات

هناك قاعدة تقول ،، كل المواضيع مستهلكة،، كل المواضيع قد سبق و قدمت بشكل أو بآخر.
أن تخرج بنتائج متشابهة عندما تتأثر بصورة أحدهم و تتحرى عن المكان و الزمان لتصنع عملا مشابها لما أعجبك، هو فعل إيجابي لما له من تأثير محفز لذات المصور، يساعده فيما بعد على الابتكار الشخصي من نفس الموضوع.
أن تتشابه أعمال المشاركين بالورش التدريبية أو الخاصة بالمسابقات المحلية هو أمر بديهي لا يجب أن يضايق أحد. تهدف الورش العملية عادة إلى الاستفادة المتبادلة و تطوير العلاقات الاجتماعية بين الأعضاء المشاركين.
و من جانب آخر، تزيد من حدة المنافسة الحميدة بين المصورين إن ارتبطت نتائجها بالفوز بمسابقة فنية. و برأيي، منها يبرز المصور الجيد من غيره
ما الغاية إذن بكتابة تعليق على صورة لأحد المصورين بكلمة ” لدي مثلها “
أذكر بأيامي الأولى على موقع فليكر، لم أكن مدركة لهذا الخطأ .. ووعقت به مرتين .. كانت الأولى صاعقة حيث كشر المصور عن أنيابه
ليس لأن لي صورة مشابهة فحسب. بل لأنه لا يقبل بأن يقارن بأحد. إلا أنني تداركت خطئي بالثانية فتراجعت و ألغيت التعليق.
————-
لدي مثل هذه أيضا .. وهذه .. و ذيك .. و تلك !
ماذا تتوقع ردة فعل صاحب الصورة؟ .. أيرقص فرحا .. أيكافؤك بكيس حلوى ؟
كيف ستكون ردود أفعال زوار الصورة تجاهك؟ ( و الحديث هنا عن مواقع استضافة و عرض الصور على الانترنت ).
باختصار و على بياض : الصورة ليست بجهاز آيفون أو ساعة روليكس. الصورة ليست سيارة أو أحمر شفاه
الصورة هي حاصل جمع خلفية المصور البيئية، و الفنية، و الفكرية مع موضوع الصورة ضمن إطار زمني و مكاني معين
و إن تشابت محاور العمل الفوتوغرافي، لكل مصور رؤية خاصة. و ماعندك نفسها
وتبقى المواضيع بالنهاية ليست “ملكا” لأحد
المصور فراس مال الله ينضم إلى الفريق
March 17, 2009 | 6 تعليقات

مجموعة تصويري ترحب بانضمام المصور الفوتوغرافي الكويتي فراس مال الله إلى الفريق
وجوده في أي مجموعة يعد مكسبا نظرا لخبرته الفنية و ثقافته الاجتماعية
للدخول المباشر إلى موقعه الشخصي
هل تستطيع الكاميرة الصغيرة (الكومباكت) أن تحل محل الكاميرة الاحترافية؟
March 16, 2009 | 7 تعليقات
لم أستطع الرد على هذا السؤال حتى أجرب بنفسي الكومباكت لأرى الفرق، فبعد البحث و الاستطلاع وجدت كاميرة كومباكت تناسب متطلباتي و هي الباناسونك أل أكس ٣، كامرة صغيرة، خفيفة في وزنها، ثقيلة في عملها ،و من الأسباب التي جعلتني أقتني كامرة كومباك هي:
السبب الأول هو لتصوير الذكريات العائلية داخل المنزل و خارجه كالأسواق وحتى في السفر أحتاج كامرة صغير للتصوير ، فلهذه اللقطات لا أحتاج الفنيات و العدسات أو حتى التفاصيل الدقيقة التي تظهرها الكاميرة الاحترافية ، فكل ما أرغب به هو تسجيل الحدث و الذكرى.
أما الثاني ، فبعض الأحيان أرى أماكن جميلة و أرغب في تصويرها ، فبعد فترة أنسى المكان و الزاوية التي أرغب في تصويرها ، و لكن حينما تكون معي كاميرة صغيرة تلازمني في كل مكان و زمان أستطيع تصوير أي موقع يعجبني ، فأتذكره عند مشاهدتي للصور لأعود إليه بكامرتي الإحترافية.
الإختبار

قمت بجولة في شوارع مدينة مانهاتن في ولاية نيويورك الأمريكية لاختبار الكاميرة الجديدة ، و بعد أن مشيت إلى ضفة النهر وجدت نفسي قريبا جدا من حاملة الطائرات الأمريكية الإنتربد و هي الآن متحف جميل جدا لهاوي و محبي الطائرات ، فذهبت لذلك المتحف لأجرب الكاميرة و أتمتع في وقتي أيضا، فكانت هناك بعض المواضيع الجيدة للتصوير منها استخدام العدسة العريضة و أيضا تمكنت من إستخدام خاصية الماكرو ، إليكم بعض النتائج :







الإستنتاج
جميل أن يكون لدى كل شخص (وليس فقط كل مصور) كاميرة كومباكت جيدة للحصول على أفضل النتائج الممكنة لحفظ الذكريات بأقل جهد ممكن ، فقد أذهلني كيف توصلت هذه الكامرات الصغيره إلى مستويات عالية جدا من التقدم ، التفاصيل في الصورة جدا جميلة وواضحة ، الحدة جيدة و كذلك الألوان ، بعض المشاكل تبدأ بالظهور عند استخدام حساسية عالية بعض الشيئ (أيزو٤٠٠) فيبدأ التدهور في تفاصيل الصورة ، هناك الكثير من الميزات في الكاميرة و لكن هذا حديث أخر لوقت أخر ، و لكن لم و لن تحل الكومباكت أبدا (أو على الأقل في الوقت الحالي) محل الكاميرة الاحترافية ، لأنه في نفس الوقت الذي تتطور فيه الكاميرة الكومباكت تقوم الشركات أيضا بتطوير الكاميرات الإحترافية لتصل لمستويات أفضل و أفضل ، و من الصحيح أنه بالإمكان تطوير عدسة الكاميرة الكومباكت بتركيب أجزاء من عدسات أخرى من خلال تحويلة و لكن هذا لن يضاهي على سبيل المثال عدسة ٧٠-٢٠٠ أو ماكرو ١٠٥ أو ١٢-٢٤ …إلخ ، و السنسر الصغير الذي بداخل الكومباكت لا يمكن أن يضاهي إمكانيات السنسر الكبير الذي بداخل الدي أس أل أر ، أما بالنسبة للامكانيات الحسية فللكاميرة الاحترافية مقدرة على الاتصال مع المصور بشكل غريب لتصبح قطعه منه ، أما الكاميرة الصغير فكثيرا ما أنسى أنها حتى في جيبي
الزبدة
الكامرة الاحترافية للمهمات الصعبة و الكومباكت للعمليات البسيطة
مصورو الكويت يحيون مقاهي ستاربكس للمرة الثانية بأعمالهم الفوتوغرافية
March 13, 2009 | 4 تعليقات

ستاربكس الكويت – معارض فوتوغرافية متعددة
March 6, 2009 | 4 تعليقات


أعداء التشويش
March 5, 2009 | 2 تعليقات
التشويش أو الـ Noise هو -في أغلب الأحيان- عدو المصور اللدود ، خاصة لعشاق التصوير الليلي !
بالبداية ، ما هو التشويش؟
ينشأ التشويش في صور الديجيتال نتيجة لقيام سنسر الكاميرا بمحاولة التقاط الصورة بأعلى سرعة ممكنة في ظل عدم وجود ضوء كاف لتكون الصورة عليه ، نتيجة لعملية الاستعجال هذه يقوم السنسر بعملية مضاعفة حساسيته.. مما يعني أنه يقوم بعملية تضخيم للضوء الساقط عليه ، و مع تضخيم الضوء يقوم أيضا بنفس الوقت بتضخيم التشويش.. خاصة في المناطق المظلمة من الصورة.
ما الحل لمشكلة التشويش؟
هناك عدة حلول ، بعضها جذرية و بعضها علاجية ، الحلول الجذرية تتعلق بالتقاط صورة خالية من التشويش بالأساس ، و الحصول على ذلك يتطلب تجنب استخدام حساسيات (ISO) عالية و تعويض ندرة الضوء باستخدام عدسات أسرع (ذات فتحات عدسة أكبر) أو تعريض أطول ، أو باستخدام كاميرات ذات سنسر أكثر تطورا.. و غالبا ما تكون أغلى.
الحلول الأخرى هي الحلول العلاجية… و هي موضوعنا الأساسي اليوم.
هناك عدة طرق و تكنيكات يمكن تطبيقها على الصورة بعد التقاطها لعلاج مشكلة التشويش فيها ، بعضها بسيط جدا كتطبيق فلتر الـ Reduce Noise بالفوتوشوب ، و بعضها معقد كطريقة الـ Masking ، و بالطبع النتيجة بالنهاية بالغالب ستكون أكثر فعالية كلما تعقدت الطريقة المستخدمة لإزالة التشويش.
هناك حل آخر يجمع بين البساطة النسبية و بين النتيجة الممتازة… و لكن بثمن !
و الثمن الذي نتحدث عنه هنا نقدي طبعا
هناك الكثير من الفلاتر الاحترافية التي يمكنها أن تقضي على التشويش أو تقلل منه لدرجة كبيرة ، سنستعرض معكم الآن ثلاثة من أشهرها و أقواها ، ثلاثة فلاتر يمكن نطلق عليها وصف… أسلحة أعداء التشويش:
أولا:
Neat Image
من أقوى و أذكى فلاتر تنقية الصورة من التشويش ، يستهدف الفلتر بذكاء مناطق التشويش بالصورة و يتجنب المناطق التي تحتوي على التفاصيل الدقيقة ، و هو بالأضافة للفلترة يقوم بعمل sharpen ذكي ليحافظ على دقة تفاصيلها.
واجهة التحكم بالفلتر ليست بسيطة و من الصعب فهم ما يدور فيها! و لكن هناك إعدادات جاهزة تستطيع استخدامها كحل سريع و مرض في أغلب الأحيان ، هناك إعدادات خاصة (بروفايلات) لأنواع مختلفة من الكاميرات.. فكل كاميرا لها نوع مميز من أنواع التشويش ، أو يمكن استخدام الوضع الأوتوماتيكي و تحديد مناطق يتم قياس التشويش منها.
الفلتر متوفر كبرنامج مستقل (للوندوز فقط) أو كفلتر للفوتوشوب أو الأبرجر (للماك).
السعر يبدأ من 30 دولارا.
ثانيا:
Noise Ninja
البديل الابسط و الاسرع للـ Neat Image ، التحكم بالفلتر سريع و بسيط و ينقسم بشكل أساسي إلى نوعين من التشويش و نوع من الشاربنس ، لذلك لن تأخذ منك عملية التنظيف سوى بضع دقائق على الأكثر ، و لهذا السبب يعتبر هذا الفلتر اختيار الصحف و المجلات الأول… كما تدعي الشركة المنتجة.
مثل الـ Neat Image فيمكن أيضا استخدام بروفايلات خاصة لكل نوع من الكاميرات ، أو يمكن استخدام الوضع الاوتوماتيكي لتحليل التشويش ، و لكن التحليل الاوتوماتيكي هنا أضعف قليلا من الـ Neat Image و لا يتيح لك التحكم بمناطق قياس التشويش.
الفلتر أيضا متوفر كبرنامج مستقل أو كفلتر للفوتوشوب و الأبرجر.
السعر يبدأ من 35 دولارا.
ثالثا:
Dfine
الفلتر يجمع بين البساطة و التحكم ، فهو يحتوي على مميزات عدة مثل إزالة التشويش من لون معين بالصورة أو عمل نوع من الـ Masking لتركيز التنقية على مناطق معينة من الصورة أو تجنبها على مناطق أخرى ، كما أنه يقوم بعملية فلترة خاصة لمشكلة الـ Banding التي تعاني منها بعض أنواع الكاميرات ، عملية الشاربن بسيطة فيه مقارنة بالفلترين السابقين… ربما لأن الشركة المنتجة له تبيع فلتر مستقل لهذه العملية!
كمميزات و سهولة استخدام و كجودة للنتيجة النهائية يوفر هذا الفلتر التوازن الأنسب ، و لكن…
السعر… 90 دولار تقريبا
و متوفر كفلتر للفوتوشوب و الأبرجر فقط.
—————–
هناك الكثير من الفلاتر الاخرى التي تقوم بعملية إزالة التشويش من الصور ، و هناك طرق مجانية… و تعتمد على شطارة المصور ، و لكن تلك كانت تشكيلة مختارة من أبرز أسلحة محاربي التشويش ، و المجال مفتوح لآرائكم و اقتراحاتكم لغيرها إن توفرت.











