اسمع كلام الطبيب !
May 23, 2009 | 8 تعليقات
الخبر كما هو منشور بموقع صحيفة القبس الكويتية
يوجد خطأ في هذا الخبر
كيف للفيلم الملون أن يسبب الأذى في عيون الأطفال؟
و هل لا يزال يستخدم الناس الكاميرات الفلمية الآن أصلا؟
و ماذا لو قمت بتحويل الصورة إلى الأبيض و الأسود رقيما .. هل سيقلل ذلك من تأثير التصوير بالألوان ؟
و السؤال الأهم .. متى ستستعين صحفنا الغراء بمترجمين مثل الأوادم !
___________________________________________
تحديث : أشكر أم محمد على تقديم هذا الرابط المتعلق بالموضوع في تعليقها
كيف تخطط لمشروع فوتوغرافي؟
May 21, 2009 | 7 تعليقات

المشاريع الفوتوغرافية لاتقتصر على المهمات الصحفية أو الصور الوثائقية. إليكم الخطوات الأساسية للتخطيط و التنفيذ، أكتبها إليكم بعد انقطاع قسري بسبب الظروف الدراسية
المهمة
تعريف مختصر عن المطلوب تنفيذه مكون من نبذة مختصرة عن محور الموضوع و الكيفية التي تقدم بها الصور.
مثال : ريبورتاج من خمس صور معنونة مع مقالة لا تتجاوز العشرين سطرا عن ابناء الشهداء بدولة الكويت الذين استشهدوا أثناء الغزو العراقي الغاشم.
مثال آخر: قصة مصورة من عشر صور بلا كلمات تدور أحداثها حول التعامل مع مرضى الزهايمر.
و آخر: ست صور مطبوعة قياس A4 بالأسود و الأبيض عن أسواق الكويت القديمة المهددة بالهدم.
الهدف
اجعل هدفك واضحا .. اسأل نفسك لماذا أقوم بهذا الفعل .. و جاوب بدقة. ابتعد عن مقولة : هذا المشروع لاثراء الوعي بين العامة، أو لتوعية الناس. هالكلام مايمشي .. اجل جوابك كالتالي .. يهدف هذا المشروع إلى توعية الجمهور المستهدف حول ( موضوع ما ) و لذلك للاسباب التالية ..
والمقصد هو حث الجمهور لفعل (أمر ما ) كتوقيع عريضة، أو التبرع
أو التعامل بشكل أفضل مع ( حالة صحية ما ) .. إلخ
خلفية معلوماتية .. بحثية
التعامل مع أي مشروع فوتوغرافي يجب أن يرتكز على دعامة معلوماتية مناسبة
قد لا يتطلب المشروع مدة طويلة من البحث. اسأل نفسك ” ما هي المعلومات التي يجب أن أتسلح بها قبل البدء. قليل من البحث كفيل بأن ينقذك من فخ الأفكار السطحية ويمكنك من احتواء الموضوع و السبر في أغواره فوتوغرافيا.
كما أنه يساعدك على التواصل بطريقة أفضل مع الأشخاص المعنيين
النبرة الصوتية الغالبة
للصور أصوات! .. كيف تريد أن تصل رسالتك، ماهي النبرة الصوتية الغالبة على المشروع.
أهي حادة، غاضبة، ساخرة، عاطفية، أهي متشائمة أم متفائلة
الشروط و استراتيجية العمل
ضع لنفسك شروطا أو استراتيجية تعمل من خلالها. كأن تقول على سبيل المثال:
“سأستثني صور كبار السن المعاقين لدواعي أخلاقية”، أو سأهدي كل من قمت بتصويره نسخة من صوره، أو سأستشير من قمت بتصويره بصورته لأعرف رأيه، أو ستقتصر معالجتي للصور على التحسينات الرئيسية فقط.. وهكذا
الجمهور المستهدف
تحديد الجمهور يتطلب خبرة تأتي بالممارسة و كذلك عبر استخدام المعلومات المدنية المتاحة حول الفئات المجتمعية في بلدك. ليس من الصواب أن تقول
جمهوري هو : الذكور – من عمر 20 إلى 35 سنة – بدولة الكويت
فهذه قاعدة عريضة جدا. كلما كنت أكثر تحديدا ساهم ذلك في إنجاح إيصال الرسالة بالشكل المطلوب
قيل أن أفضل طريقة يمكنك بها تحديد جمهورك هي “التقسيم حسب الاهتمامات الشخصية”
مثال : جمهوري هو : مصورو الماكرو من دولة الكويت من مرتادي المعارض الفنية الدائمين
مثال آخر : الجمهور المستهدف : قراء جريدة القبس
و آخر : الجمهور المستهدف : مرتادو نادي تشامبيون الصحي من الفتيات هاويات السباحة.
الميزانية و المدة
هل سيكلفك المشروع مبلغا ما؟ .. احسب تكلفة المشروع من الألف إلى الياء. و حتى تحدد المدة خطط للمشروع كمن يمشي إلى الوراء !
أي ابدأ من حيث ينتهي المشروع و تسلسل بالخطوات انتهاء من نقطة البداية
الإيمان بالفكرة
الابداع فنيا لا يكفي، إن أسوأ المشاريع هي التي تنفذها دون إدراك للقيمة المعنوية لها و دون الإيمان بجدواها أو الاقتراب العاطفي منها.
المصور يسيئ إلى نفسه عندما يقول بأنه استمتع بتصوير المذابح !
أو يقول واصفا تجربته في تصوير المجاعات بالمثيرة!
أخيرا..
أنصحكم بهذا الكتاب
المشروع المستحيل
May 21, 2009 | 4 تعليقات

في يونيو من العام الماضي (2008) قامت شركة بولارويد بأغلاق مصنعي إنتاج أفلام البولارويد الفورية في كل من المكسيك و هولندا ، ظن الكثيرون بأن قرار الإغلاق ذلك يعني نهاية المطاف لهذا النوع من التصوير ، أو بعنى آخر… اللي عندهم كاميرات بولارويد يحطونها بالمتحف أحسن! و لكن هذا الأمر على وشك أن يتغير.. و الفضل في ذلك يرجع لـ”المشروع المستحيل” لإعادة إحياء خطوط إنتاج الأفلام الفورية! فما هي حكاية ذلك المشروع؟
قام مجموعة من عشاق تصوير البولارويد بإنشاء شركة جديدة تحمل اسم Impossible b.v. ، لا تهدف هذه الشركة إلى إعادة إحياء خطوط تصنيع أفلام الكاميرات الفورية فقط… بل إلى تجديد و تطوير هذه التكنلوجيا التي لم يطرأ عليها أي تغيير يذكر منذ 40 عاما ، أولى الخطوات التي اتخذتها هذه الشركة الجديدة هي توقيع عقد مع شركة بولارويد الأصلية لتأجير مصنعها الهولندي و الذي ما زال محتفظا بكامل عدته الانتاجية ، كما أنها جمعت و تعاونت مع مجموعة من العلماء و الخبراء من أجل دراسة و تطوير تكنلوجيا الافلام الفورية ، و هناك قسم خاص في موقع الشركة يتيح الفرصة لكل من لديه القدرة على المساهمة في هذا المشروع من خلال الأفكار و الابحاث أن يشارك فريق العمل.
الجدير بالذكر هو أن أحد أهم أهداف هذا المشروع المستحيل هو أن يتم الانتهاء من تشغيله خلال العام القادم (2010) ، أو بالضبط بعد 19,371,619 ثانية من وقت كتابة هذا الموضوع .. كما يشير العداد الموجود بموقع الشركة
لعل أهم ما يميز موقع الشركة هو أن جميع الصور الموجودة فيه مصورة باستخدام كاميرات البولارويد ، الصور لوحدها تجعل الموقع يستحق الزيارة :
www.the-impossible-project.com
الله يوفقهم بمسعاهم
لكل مجتهد نصيب
May 11, 2009 | 3 تعليقات
يحتار الكثير في كيفية الحصول على “الصورة القوية” كما يسميها البعض، ويجدون أنفسهم كلما خروج للتصوير عادوا بخفي حنين، فستجد أنك أخطأت من البداية، حين إلتقطت الصور لم تكن لديك الرؤية الواظحه للصور وهذا مايسبب الحيرة في أمور عديده، منه إختيار ألوان الصورة (أبيض أم أسود)، ومنها فيما سيكون مصوير الصورة، هل هي للعرض في الإنترنت(فلكر مثلا) هل هي للإشتراك في مسابقات التصوير، أم هي للطباعة و التعليق على حائط مكتبك، أرأيتم إلى أين أهدف، يجب تحديد ماتريد من الصورة قبل إلتقاطها، فمعظم العمل المطلوب للحصول على صورة جميلة يحدث قبل تصويرها، البحث والدراسة و التدقيق وتحديد الأهداف من أصعب الأمور، ولذلك لايحصل المصور على صورة واحدة جميلة عند خروجه للتصوير من غير هدف أو دراسة، لأعطيكم مثال على كيفية الحصول على صورة مثل الصورة التي ترونها هنا

١.بعد دراسة تصوير الاندسكيب و ممارسته في الكويت وتمكنت منه أردت تجربته في المكان المناسب و أن أحصل على مجموعه لابأس بها من صور للاندسكيب المفعمه بالحياة و الألوان للمشاركه في مسابقات عالمية و لزيادة رصيد ملفي التصويري بصور إحترافية نوعا ما
.٢.بحثت عن المدينة التي أود التصوير فيها عن طريق الإنترنت
٣. إستخدمت برنامح جوجل إيرث للبحث عن موقع يحتوي على صخور مواجه للغروب
٤.عندما وجدت الموقع بحث عن أقرب فندق له و قمت بالحجز فيه
٥. العملية الأصعب هي إنتظار اللحظة المناسبة التي قد تحث أو لا تحدث
فبعد إنتظار دام ٥ أيام تجمعت الغيوم ، ولكن كانت ممطرة، ولم أستسلم، فقد كاني عندي الأمل على أن أحصل على ما أتيت من أجله، وفعلا توقف المطر وتفتحت الغيوم ناحية الشمس، فإذا لاحضتم أن الغوم من فوقي لازالت كامله أما في ناحيت الأفق فهي متفككه، وهكذا حصلة على مجموعه من الصور التي ترضي مطلبي،
فيا مصورين، إجتهدوا، ولكل مجتهد نصيب
وإليكم بعض من مشاريعي الأخرى




المصوران مها العساكر و سليمان السلاحي – معرض
May 7, 2009 | 3 تعليقات

Be There



