أب التصوير الوثائقي
Oct 17th, 2008 | بواسطة عذوب عبد الله | قسم: مقالات و تحليلات
1857-1927
اوغوست آتجي Auguste Atget
هذا المصور الفرنسي الذي صور رومانسية باريس بأهم العقود الزمنية التي مرت بها تلك المدينة العظيمة. ولد عام ١٨٥٧ بمدينة ليبورن ، فرنسا. و في شبابه اتجه إلى فن التمثيل. رغم موهبته لم يكن محظوظا. حاول بعدها أن يكسب لقمة عيشه من الرسم لكن يده فشلت بذلك. إلا أن النجاح لم يحالفه إلا في عامه الأربعين عندما حمل أول كاميرا.
لم يصور البورتريه كغيره من المصورين. و فضل الانطلاق إلى الشوارع لتصوير ما يمتازها من علامات تاريخية ، تجارية ، حضارية و بشرية كجامعي القمامة و عمال الطرق في توثيق لمظاهر التغيير و التطور السريع الذي كانت تشهده المدينة. حيث اعتاد على كتابة جملة ” إنها ستختفي يوما” على ظهر الصورة
استخدم آتجي منهجا بحثيا دقيقا لتغطية كل الأحياء القديمة التاريخية في باريس و كانت محصلة هذا المشروع الضخم أكثر من عشرة آلاف صورة – ١٠٠٠٠ – خلال ثلاثين عاما. معتمدا فقط على عدسة مستقيمة، و كاميرا اكورديونية و حامل (ترايبود) خشبي ثلاثي
يعني لا فايف دي ولا نيكون دي تو هندرد ولا شراله عشرين تعش عدسة :))
أسس مشروعا تجاريا صغيرا يقوم على بيع الصور للفنانين، وكان يسميها
Documents for artists
أي وثائق للفنانين ، و ابتاعها منه مصممي الديكور المسرحي و الديكور الداخلي و الأشغال الفنية و الرسامين، في فترة اعتاد بها الفنانون على تقليد الصور
عرفت أعمال آتجي بالبساطة و الواقعية، النقاء و الرومانسية.
باع ٢٥٠٠ نيجاتيف عن باريس لمركز النصب الوطني التاريخي حيث وثق فيها أدق التفاصيل الحياتية للمدينة بذاك الوقت
و يلقب في أوساط المصورين بمؤسس فن التصوير الوثائقي

سبق آتجي عصره بعشرات السنين في ثورته على التكوين التقليدي للصورة و كما هو ملاحظ اهتمامه بمقدمة الصورة و الانعكاسات

السلام عليكم
مشكورين على الموضوع الجميل
1- عرض في برنامج خاصة على قناة الجزيرة وتطرق الى بعض المواضع المتعلقة في المصورين الذين قاموا بتغطية الحدث وكيف تم بيع صورهم على مكاتب مختصة لبيع الصور الى الصحف
2- الدول الغربية تدفع مبالغ هائله لمجرد الحصول على صور حصرية او وثائقة وربعنا أهني شاطرين في البوق
3- سالفت التوثيق وهذا شي واضح للمتابع أقلب مصورين الكويت حتى في توثيقهم يعالجون صورهم وهذا أكبر خطء ويجب على الجهات المعينة توضيح النقاط هذي ومنع الصور المعالجة المشاركة في المسابقات أو تخصص قسم خاص بهم
4- يأسفني أن أشاهد معارض خليجية وعربية وأجد تقدم المصورين علينا في العديد من المواضيع على سبيل المثال في الصور و التحيكم و الدعم والالتزام في الحقوق الفكرية ومع الأسف الوضع عندنا عفيسة ومو فالحين الا في طرح المواضيع والتسابق في معالجة الصور والتقليد الواضح
تحياتي لكم
حتى لا يجرفني تيار السخط – تحلطم بالكويتي – فعلي أن أوضح بأن رواد التصوير الوثائقي قضوا ساعات طوال لا بل أدهر داخل مختبرات التحميض الخاصة بهم لإظهار الصورة بأفضل شكل.
كان المختبر و المواد الكيميائية هما فوتوشوب أو آبيرتشر العصر القديم.
لا يوجد ما يمنع من تحسين درجات الظلال أو التشبع اللوني بدرجة معقولة لابراز المضمون و العنصر الرئيس شريطة عدم الاخلال بواقعيتها.
و أشهر مثال على ذلك المصور البيئي الوثائقي آنسل آدمز الذي أعاد طباعة إحدى صوره بدرجات ظلال مختلفة ثلاث مرات من نيجاتيف واحد اولها كان بالعشرينات و ثالثها كان بأوائل الستينات ! ..
أعرف ما تقصد جيدا، الفنون الرقمية
Digital Art
وهو يختلف عن التصوير
Photography
فالأول فن مستقل بحد ذاته يسمح لعشاقه بالابتعاد إلى ما لا نهاية عن أصل الصورة
و يتبارى فيه الفنانون باستعراض موهبتهم بالتلاعب المؤثر بالصورة
فلا يكون التلاعب عشوائيا … بلا هدف .. (عشان يخش الفضايح)
بل لدلالات فنية رمزية توحي للمشاهد بفكرة أو رأي صاحب العمل من خلال الصورة
اوافقك الرأي بأن الديرة و العالم العربي أجمع اختلط فيه الحابل بالنابل
لكن أول الطريق يا أخي بوخالد بعد الاستنكار
يكون التحرك الجاد في توعية المصور قبل المشاهد المتلقي
و نخل مجتمع التصوير للتخلص من كل شائبة.
شاكرة لك مداخلتك
اختك عذوب