كلمة تصويري: الكويت و ضياع حرية التصوير – الحرية محفوظة

Nov 22nd, 2010 | بواسطة | قسم: أحدث الموضوعات, قضايا فوتوغرافية

تحديثات (٤) :

- رسميا.. خبر المنع خاطئ !!

- جريدة كويت تايمز ترجع بكلامها و تؤكد بأن ما نشرته حول منع التصوير بالأماكن العامة باستخدام الكاميرات الاحترافية كان مبنيا على معلومات خاطئة و ذلك في تحديث على موقعها في نفس الصفحة التي نشرت فيها الخبر أول مرة.

http://www.kuwaittimes.net/read_news.php?newsid=MzAwMTg4ODg1

- المنع الآن خاطئ ١٠٠٪ !

تحديثات (٣) :

- التحديثان تنقسم لقسمين ، الأول مفرح و الثاني -للأسف الشديد- محزن.
- أولا القسم المفرح هو أنه بات من المؤكد (بنسبة ٩٩٪ على الأقل) بأن كل ما أشيع حول منع التصوير بالكاميرات الاحترافية بالأماكن العامة ليس إلا إشاعة كاذبة ليس لها أساس من الصحة.
- تحدثنا مؤخرا مع مسؤولين في جريدة الكويت تايمز و تبين لنا بأن خبر المنع بالفعل خاطئ و من المفترض أن يصدر تكذيب رسمي له في الجريدة قريبا جدا.
- الجزء المحزن يقع في التفاصيل التي لا يمكننا نشرها حاليا حتى نتأكد منها بشكل كامل لأنها تتعلق بأسماء و أشخاص يجب أن يوجه لهم اللوم الحقيقي على ما حدث ، وحسبنا الله و نعم الوكيل!
- نجدد الشكر لكل من تفاعل مع هذا القضية من اخواننا و أخواتنا المصورين و غير المصورين و الصحفيين ، هكذا يكون التفاعل الإيجابي و هكذا يظهر الله الحق على أيدي المجاهدين ، أما النائمون فالله يجزيهم على قدر نياتهم :)
- القضية لم تقف و لن تنتهي عند هذا الحد ، ستستمر المتابعة بإذن الله و سيتم كشف المسؤولين عن هذه الفتنة و ملاحقتهم بإذن الله. تابعونا على تويتر.

تحديثات (٢) :

- تشير أغلب الدلائل إلى أن موضوع المنع و التصاريح الثلاث ليس إلا إشاعة ! فإلى الآن لم يصدر أي تصريح أو تأكيد رسمي من أي جهة حكومية أو رسمية بهذا الخصوص.

- قمنا بمراسلة جريدة الكويت تايمز مرتين شارحين لهم تداعيات خبرهم و آثاره و طالبين منهم تأكيدا له دون أن يصلنا أي رد إلى الآن ، كما قمنا بزيارة مبنى الجريدة و لم نجد الشخص المسؤول عن كتابة هذا الخبر (عبدالله القطان).

- بالطبع فإن انتشار خبر المنع خرج عن السيطرة و أصبحت المواقع التي تداولته عالميا لا تحصى ! بعض هذه المواقع تعاملت مع الخبر بجدية و مصداقية ذاكرة بأنه خبر غير مؤكد و أخرى للأسف الشديد لم تكتف بنقل الخبر بل أضافت له سيل من الاستهزاءات و الطنازة على الكويت و الكويتيين بل و العرب و الشرق أوسطيين بشكل عام على حسب تعبير البعض.

- آخر الأخبار الواردة و التي تبشر بالخير هي أن الحكومة البريطانية ممثلة بمكتب العلاقات الخارجية (The International Office) راسلت سفارة الكويت في لندن مطالبة إياها بالتحقيق بأمر المنع و إعطاءهم خبرا أكيدا عنه ، طبعا الحكومة البريطانية لم تفعل ذلك لأجل عيوننا… بل من لحرصها على مصلحة و أمن رعاياها الموجودين بالكويت أو من يرغبون بزيارتها. الخبر.

- دورنا كمصورين لا يجب أن يتوقف عند هذا الحد حتى لو تبين أن الأمر لا يعدو كونه إشاعة سخيفة :

أولا: علينا أن نواصل البحث و التحقيق بالموضوع حتى نتأكد بكل يقين بأنه إشاعة.

ثانيا: في حالة التأكد من أن الأمر عبارة عن إشاعة يجب الضغط على كل من جريدة الكويت تايمز و تلفزيون الوطن و إجبارهم على إصدار تصريح رسمي و واضح ينفي الخبر.

ثالثا: على مجموعة المصورين الذين ظهروا في لقاء تلفزيون الوطن أن يقدمو ما يثبت ما ذكروه من كلام في اللقاء ، و في حالة عدم قيامهم بذلك سيكونون قد انتحروا مهنيا بشكل رسمي !

رابعا: في حال تأكد أن الأمر إشاعة وفي حال ماطلت الجهات المعنية في تقديم الاعتذار و إصدار تصريح بالنفي على الجهات الرسمية المعنية بالتصوير في الكويت تقديم شكوى رسمية عليهم لدى وزارة الإعلام.

خامسا:  جهود كل المصورين يجب أن تتضافر و تسعى لتصحيح الصورة و تبيان أن ما حدث ليس سوى إشاعة (إن تأكد بأنها إشاعة) و ذلك من خلال الرد بكل حزم و أدب على المدونات و المواقع الأجنبية التي نشرت الخبر و مطالبتهم بتصحيحه ، كما  أنه سيكون شيئا جميلا أن نعرف الناس بما هي الكويت و من هم مصورو الكويت من خلال اقتراح أن يقوم القارئ بعمل بحث على كلمة Kuwait في فلكر :)

- سنستمر معكم بمتابعة تداعيات القضية ، يمكنكم معرفة آخر التطورات من خلال متابعتة تصويري على التويتر.

تحديثات (١) :

- كما توقعنا ، كرة الثلج كبرت و بدأ الحديث عن هذه المسألة (بالضحك و الاستهزاء في بعض الحالات) في أكبر و أسمن المواقع و المدونات العالمية ، و ما خفي أعظم !

مجموعة من هذه المواقع رصدتها مدونة الهوس الضوئي للمصور السعودي حسين الدغريري :

http://www.hosaa.com/main/?p=3935&cpage=1#comment-3478

- كثر الحديث عن كيفية التحقق من الخبر ، المسألة سهلة ، هل هناك من يستطيع الوصول إلى الأشخاص التالية أسماؤهم و سؤالهم عن تفاصيل المسألة؟

١- عبدالله القطان – كاتب في جريدة الكويت تايمز
٢- محمد العطار – مدرب تصوير
٣- عبدالعزيز جوهر حيات – من إحدى المجلات المحلية
٤- د. علاء القامس – مصور
٥- محمد قمبر – مصور

- يرجى متابعة الموضوع من خلال النقاش الدائر أدناه.

————————————–

ما هي المشكلة؟

المشكلة هي أن هناك قرارت وزارية كويتية تمنع المصورين من استخدام الكاميرات الاحترافية (الدي أس أل آر) في الأماكن العامة كالأسواق و الشوارع.

وين؟ بالكويت؟!

نعم في الكويت ، موطن الحرية و الديمقراطية و الصداقة و السلام !

فقط الكاميرات الاحترافية؟

حسب المعلومات التي استقيناها من ما وردنا من مصادر فنعم.. فقط الكاميرات الاحترافية هي التي يمنع استخدامها في الأماكن العامة ، نحن نعلم -كما يعلم أي مهتم أبسط اهتمام بالتصوير- بأن هناك كاميرات كومباكت بل و كاميرات هواتف تضاهي إن لم تتفوق على الكاميرات الاحترافية تقنيا ، و لكن…. ماذا نقول!

كيف بدأت المشكلة و متى؟

لا أحد يعلم ! بدأت أصداء المشكلة تنتشر بعد حادثين ، الأول مقال نشر في جريدة الكويت تايمز يتحدث عن قرار المنع و آثاره (طبعا في العادة لا أحد يقرأ الكويت تايمز (أو يصدقها) و لكن أمرها انتشر بعد نقل المدون مارك للمقال المذكور في مدونته) ، أما الحادث الثاني (رغم أنه سبق الكويت تايمز زمنيا) هو لقاء أجراه تلفزيون الوطن ضمن برنامج تو الليل مع عدد من المصورين الكويتيين الذين تحدثوا عن معاناتهم مع هذا القرار.

أما مسألة متى صدر هذا القرار و إن كان جديدا أو قديما تم إعادة إحياؤه فلا أحد يدري إلى الآن ، و التحقيق جار بالأمر و سنوافيكم بآخر التطورات فور وصولها إلينا.

التضييق على المصورين شيء تعودنا عليها ، فما الشيء الجديد الذي حدث؟

صحيح ، منذ أن وعينا على هذه الدنيا و نحن نعلم بأن التصوير الفوتوغرافي يعتبر من الأمور التي يحيطها مجتمعنا بالذات بالكثير من علامات الاستهجان ، لا داع لكي أفصل في ذلك فهناك قسم كامل على موقع تصويري يتحدث عن قضايا و شجون التصوير ، كلمة “ممنوع التصوير” يسمعها المصور كثيرا.. غالبا من قبل رجال “السيكيوريتي” و غالبا أيضا بالقرب من الأماكن “الحساسة” بالبلد و التي يتفهم معظمنا مبررات تزيينها بتلك العبارة.

ما حدث مؤخرا -طبقا لما تناقلته المصادر المذكورة أعلاه- هو أن المنع أصبح لا يشمل الأماكن “الحساسة” و حسب.. بل يشمل جميع الأماكن العامة كالشوارع و الشواطئ و الأسواق و المناطق التراثية و المواقع الترفيهية… يعني كل مكان يتواجد فيه أي تجمع بشري…. على الأقل حسب تفسيرنا لكلمة “العامة” لأن القرار نفسه لا يقدم أي تفسير محدد لهذه الكلمة.

طيب إذا كانت هالأماكن ممنوع التصوير فيها شنو بقى؟

صور ببيتكم :)

عندك الصالة.. الحديقة… الكراج… السطح ، عندك الديوانية… الشاليه (داخل الشاليه بس!)… البر يمكن تصور فيه إذا محد شافك ، أو طبعا تقدر تطق تذكرتك و تسافر في رحلة تصويرية ، أو ما تحتاج تذكرة… بالسيارة إنزل السعودية… التصوير مسموح فيه هناك حسب القرار اللي صدر عندهم مؤخرا :)

طيب أقدر أحصل على ترخيص للتصوير؟

طبعا تقدر :)

ليس تصريحا واحدا… بل ثلاث تصاريح على الأقل من وزارة الإعلام و وزارة المالية و وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل.

ما أحتاج تصريح من وزارة الأوقاف؟

لا ما يحتاج… الا اذا كنت بتصور بمسجد مثلا.

ولا وزارة الإسكان؟

يمكن.. الله أعلم !!

إشمعنا هالوزارات الثلاث؟

وزارة الإعلام مسؤولة عن كل شيء إعلامي بالديرة لذلك أخذ الإذن منها شيء شبه منطقي ، بالبداية ساد الاعتقاد بأن الأذن الثاني هو من وزارة “التجارة” و ذلك لكونها مسؤولة عن قضايا حماية الملكية الفكرية و العلامات التجارية… و لكن الاذن الثاني ليس مطلوبا منها بل من وزارة المالية و التي يختص عملها بميزانية الدولة و مدخولاتها و مصروفاتها و معاشات موظفيها ، أما وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل … فلا تعليق !! .. مع احترامي لجميع وزاراتنا و هيئاتنا و مؤسساتنا الحكومية.

أين أراجع بالضبط للحصول على تلك التصاريح الثلاث؟

:lol:

ألحين كل هالتعقيدات علشان نقدر نصور بالشارع؟ … ضروري يعني نصور؟

أو كما علق أحدهم :

والصراحه زين يسوون …؛
امن البلد اهم من هواية جم مواطن …؛

و آخر:

مو هالايام ما شاء الله الكويتيين صايرين نفس اليابانيين يجك جكون بكل مكان…

لن أستطيع التعبير عن أهمية إتاحة الحرية للمصور و خطورة قرار المنع هذا بشكل أفضل من ما كتبته عذوب عبدالله في هذا المقال .. و هذا.

يكفيك أن تبحث عن كلمة kuwait في صور جوجل لتكتشف الصورة الجميلة و المشرفة التي ينقلها المصورون الكويتيون الهواة عن وطنهم ! أزل أعمال المصورين الكويتيين الهواة من نتائج البحث و لن تجد سوى الخرائط و الصور الستوك و الإخبارية القبيحة و التي “تفشل” بدلا من أن تشرف بلدنا الجميل! أضف لذلك الجيل القادم الذي لن يجد صورة جميلة تثبت هذه الفترة الزمنية من التاريخ في ذهنه في حالة منع الجميع التصوير… غير صور بيتهم طبعا!

من جانب آخر ، كلمة “المنع” بحد ذاتها مؤذية! كلمة “ممنوع” هي أولا مزعجة و محبطة لكل فنان و مبدع مهما كان مجاله ، أما ثانيا فهي مؤذية لسمعة الكويت و تاريخها دوليا ، فما كدنا نتفاخر بكوننا أفضل دول المنطقة في مجال الديمقراطية و حرية التعبير حتى توالت علينا الصفعات التي شوهت صورتنا و أرجعتنا للوراء ، و هذه القضية للأسف هي إحدى القضايا التي وصل صيتها إلى لوس آنجلس.. و من يدري إلى أين ستصل.

أنا لن أهتم بالأمر و سأخرج للتصوير عنادا!

هذا التصرف قد يكون بديهيا إذا ما وضعنا في بالنا مجموعة القوانين الكويتية غير المطبقة ، التمرد على القانون قد يكون ردة فعل طبيعية لدى أي جمهور غاضب أو ممتعض..و لكنه ليس حلا!

أوكي اقتنعنا… ما هو الحل إذا؟

الخطوة الأولى هي في فهم هذا القرار و معرفة أصله و فصله قبل كل شيء حتى نستطيع التحرك لإلغائه… هذا إن كان موجودا أصلا!

عقب كل هذا و ما تدري إذا كان القرار موجودا أم لا؟!

كما ذكرنا في بداية الموضوع فإن ما لدينا هو “أصداء” لهذا القرار ممثلة بخبر صحفي و لقاء تلفزيوني ، ليس لدينا أي تفاصيل و لا حقائق محسوسة متعلقة به ، و لكن قمنا ببعض المراسلات العاجلة و التي سنأتيكم بتفاصيلها حال ورودها إلينا.

الخطوة الثانية؟

أنت من يجب أن يخبرنا بالخطوات الثانية و الثالثة و الرابعة و يبادر بها… ألست أنت مصور كويتي و تهمك حريتك؟

بل حتى لو لم تكن مصورا… الا تهمك صورة بلدك و سمعتها و تاريخها؟ ترضيك شماتة اللوس أنجلس تايمز فينا؟!

تكلم بالموضوع ، ناقشه ، إبحث عن مصادره ، طالب نواب مجلس الأمة بالتحرك فيه (بدأنا بذلك… و إن كانت ردة الفعل الأولية غير مرضية بالمرة!) ، إنشر القضية بعد أن فهمتها مستخدما المدونات و الفيس بوك و التويتر (إن كنت على التوتر سجل موقفك عبر الحملة التويترية http://twb.ly/9GRT2x) ، لا تنتظر أحدا أن يعيد لك حقوقك.. بادر أنت بالسعي للحصول عليها ، إنس أي خلافات بين المراكز و النوادي و المجموعات التصويرية.. ليس هذا وقت الخلافات… و ليس وقت الاعتماد على الغير.. إنه وقت المبادرات الشخصية لأن الأمر يخصك أنت و يخص حريتك و إبداعك و تاريخك.

إنها فرصتك لتثبت جديتك في عالم التصوير…

————–

مصادر :


- القضية باختصار شديد جدا من وجهة نظر تصويرية :

إشرب مايها !

- تأثير هذه القضية على المصور و البلد :

! سجّل يا تاريخ الكويت

My Kuwait is Beautiful

- رأي مصور كويتي مقهور :

DSLR Banned in Kuwait

- خبر الكويت تايمز

- لقاء تلفزيون الوطن

- خبر اللوس آنجلس تايمز

- القرار السعودي التاريخي لتنظيم التصوير الفوتوغرافي (بي دي أف)

———-

24 تعليقات على “كلمة تصويري: الكويت و ضياع حرية التصوير – الحرية محفوظة”

  1. قضية في غاية الأهمية ولابد من معرفة الرأي القانوني في هذا الشأن إن وجد.
    لي تجربة سيئة بهذا الخصوص ، وفصوله ترجع إلى عام 1985 ، حيث تم الإبلاغ عني من قبل بعض المواطنين ( كل مواطن خفير ) بقيامي بالتصوير في منطقة الأحمدي ، وكان هذا بالفعل تم أثناء تصويري لمنظر غروب الشمس خلف أبراج الماء في الأحمدي . في نفس الليلة تم استدعائي لمخفر الأحمدي للتحقيق معي ، من ثم تحويلي إلى محافظة الأحمدي إذ قام بالتحقيق معي شخص لا أعرف مركزه بالضبط ولكن يبدو عليه شخص ذو مركز رفيع في المحافظة، وبعد الإنتهاء منه تم تحويلي الى المباحث في نفس المحافظة ، وتم استجوابي بأسئلة سياسية تتعلق بدول عربية صديقة إن كنت أتعامل معهم ؟؟؟؟؟؟ كنت في حينها طالب أدرس الإعلام في الولايات المتحدة الأميريكية وكنت في زيارة إلى الكويت أثناء العطلة… المهم ربطوا الموضوع بالسياسة !!! من ضمن الأسئلة التي طرحت علي ماذا تفعل في أمريكا وهل لديك صديقة girl friend ؟؟!!!
    بإختصار ، تم تحويلي في اليوم الثاني إلى أمن الدولة (سابقا) في منطقة شرق ، إنتظرت لمدة ثلاث ساعات إلى حيت تم إستدعائي ومن ثم توقيعي على تعهد بعدم التصوير نهائيا، حيث تم مصادرة الفيلم وإرجاع الكاميرا لي.
    وكنوع من التحدي ذهبت إلى وزارة الإعلام لإستخراج تصريح بالتصوير ، وبالفعل تم اصدار تصريح مؤقت للتصوير في الأماكن العامة فقط وعدم السماح بالتصوير للمنشئات النفطية أو العسكرية …. الخ…
    * ملاحظة مهمة: كل ما حدث لي في ذلك الوقت، من وجهة نظري كان إجراء سليم من قبل المواطنين للإبلاغ عني وكذلك التحقيق من قبل الأجهزة الأمنية لسبب واحد فقط وهو: إنني كنت في منطقة برية خلف خزانات المياه وأمامي مبنى محافظة الأحمدي (جهة حكومية) وكذلك منظر الشمس (: والأهم من كل ذلك إن يوم التصوير هو اليوم التالي لمحاولة الإغتيال الفاشلة لسمو امير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله عام 1985 حيث في هذا اليوم كنت في مطار نيويورك استعدادا للرجوع إلى الكويت حينها تم إبلاغنا بمحاولة الإغتيال وفي اليوم الثاني حين وصلت إلى الكويت خرجت للتصوير فشاهدت المنظر الجميل للغروب فتوقفت لإلتقاط بعض الصور ،،،، فتم ما ذكرته لكم مسبقا ….
    نأسف على الإطالة ….. فقط أحببت أن أشارككم تجربتي ….
    د. محمود الموسوي
    قسم الإعلام – جامعة الكويت

  2. انا ليه الحين مو لاقي جهة او اعلان رسمي صدر بهالخصوص .. انزين شلون نتحرك بدون اي شي رسمي ؟

  3. Q80Dragon says:

    صراحه الموضوع ما ينسكن عنه .. وأنا عن نفسي لن أقف مكتوف الايدي ولن أقبل من اي شخص بالعالم ان يحرمني من حريتي وخاصه في حرية التصوير .. لن اترك التصوير مهما كان القرار المنشور في جريدة Kuwait Times صحيحا ام لا.

    لييييييييييييش 3 وزاراة ؟؟؟

    الوزارة الوحيدة المذكوره و ممكن تكون منطقية هي وزارة الإعلام .. و كلنا نعرف ان إجراءات الوزارية في الكويت “أسرع” إجراء في العالم.

    الحق ما يضيع .. وماراح اوقف تصوير في اي مكان في ديرتي “ماعدا المرافق الحكومية الحساسة” اما الأماكن العامه فلي وللجميع الحق بالتصوير فيها ، اسمها “أماكن عامة” و هي لعامة الشعب .. والاغرب من ذلك هو ليس منع التصوير .. بل منع التصوير بـ(DSLR) فقط ، وهذا دليل عن غباء هذا القرار “اذا كان في قرار” و اذا كان هناك قرار (مع احترامي الشدييد) من اقره بعدم تفكير وفائق الغباء على منع نوع واحد من الكامرات .. ولا أقصد ان يمنع باقي الكاميرات بل أقصد توضيح سخافة هذا القرار.

    وسمحولي اذا ضايقكم باسلوبي.

    هالمشكله ما اطول زيادة انشاالله.

    أخوكم/ محمد الصباح
    Q80Dragon Designs©

  4. طالما ماكو نص قانون بعينا انشوفه فهذا كل خرابيط
    من متي ناخذ مصادرنا من الجرايد؟؟؟

    أنا بوزارة الماليه أي إدارة بالله اللي بطلع منها التصريح؟؟
    أمس رحت و صورت و محد قاللي شي
    و يمي شرطي بعد

  5. د. محمود الموسوي

    نقول الحمد لله اللي جت على كده :)

    يعني بعز الحرب العراقية الإيرانية و بعد محاولة اغتيال الأمير و بالأحمدي … لو بديره ثانية جان المركزي سيده :wink:

    القصص المشابهة لتلك عديدة و من الممكن تفهمها إن كانت تتعلق بالمسائل الأمنية ، و لكن المضايقات التي يتعرض لها المصورون -سواء قبل القانون أو بعده- تحدث بأماكن لا علاقة لها لا بأمن و لا بمواطن خفير ، يعني واحد على الواجهة البحرية يصور الأبراج أو المارينا مالأمن الذي يهده؟

    و فوق هذا حسب تفاصيل الكلام الذي سمعناه عن هذا القرار فإن إذن وزارات الدولة المسؤولة عن الأمن ليس مطلوبا أصلا ! لذلك فالشرطة و أمن الدولة ليس لهم دخل في هذا القرار العجيب ذو الصيغة المدنية.

    شكرًا دكتور محمود على مداخلتك القيمة و سعداء لوجودك في تصويري :)

  6. عمار …

    بداية… سواء كان هناك قرار رسمي صادر أم لم يكن فالوضع القائم من الأساس لم يكن مريحا أبدا للمصور.

    بصراحة أستغرب هذا الكلام عندما يصدر من مصور نشط و منتج و معايش للواقع مثلك يا عمار ، يعني بتقولي إن خلال طلعاتك التصويرية خلال السنوات الماضية لم يتم إيقافك و إزعاجك بكلمة “ممنوع التصوير” ولا مرة في أماكن “ما فيها شي” امنيا؟ ما أعتقد… لأنك إذا ما سمعت هالكلمة فهذا معناته إنك مو قاعد تصور بالكويت :) ، و اذا كنت تعودت على هالكلمة و صارت عندك شي عادي فهنا يكمن قلب المشكلة !

    ليس مهما أن يكون القرار حقيقيا ، و لا تتصور كم تمنيت و لازلت أتمنى من كل قلبي أن لا يكون هذا الامر أكثر من كلام جرايد و سوالف دواوين !

    ما يهم و ما يشغل القلب أولا و قبل كل شيء هو أن يعي المصور الكويتي بأنه “مو عادي” أن تتم مضايقته بالرايحة و الجاية من قبل كل سكيورتي يشعر بالملل ، و مو عادي أن يظن بعض التجار بأن الشوارع المحيطة بمحلاتهم و مجمعاتهم هي ملكهم الخاص يحرمون فيها و يحللون على هواهم ، يعني إحنا ما صدقنا إن المجتمع بدأ بحذر و استحياء يتقبل منظر الكاميرا على رقبة الكويتي و لسنا بحاجة لمجرد فكرة صدور قرار وزاري ينسف ما كنا نحاول بناءه خلال السنوات الماضية.

    لذلك فاستمرار التوعية شيء ضروري و أساسي سواء للمصور أو للجمهور بشكل عام ، و لا تلمني على حساسيتي تجاه هذا الخبر … بل اللوم يجب أن يوجه لمن لا يرى في مثل هذه القرارات خطرا اجتماعيا و سياسيا يجب السعي للتحقق من اي إشارة له و مواجهته بدلا من الجلوس على القهاوي و تعليق الآمال على ان يكون الأمر ليس إلا كلام جرايد.

    ماذا لو كان الأمر فعلا كلام جرايد؟

    لن يغير ذلك من الأمر شيئا ، أولا لأن الوضع قبل هذا الكلام لم يكن سمنا على عسل ! و ثانيا لأن الضرر قد وقع بالفعل و سيرة هذا الخبر لفت العالم و كتبت عنه الصحف العالمية ، و تأكد بأن كلام اللوس أنجلس تايمز الذي أوردناه في هذا الموضوع ما هو الا شرارة أولية و سينتشر لهيبها للصحف و المجلات و المدونات المتخصصة و غير المتخصصة أسرع مما تتصور.

    سؤالك الأخير هو شلون نتحرك؟

    تسألني أنا؟! أنا راسلت الجريدة مستفسرا عن الموضوع دون تعليق آمال كبيرة على الحصول على الرد الشافي بصراحة ، لهذا السبب وجهنا الحديث لكم انتم يا مصوري الكويت الأعزاء ممن هم متواجدين على أرض الوطن و بقلب الحدث ، من لديهم الصداقات و العلاقات و لديهم القدرة على التواصل مع أطراف هذه القضية من مسؤولين و إعلاميين و حتى زملاء الهواية الذي صرحوا بهذا الأمر أمام آلاف المشاهدين ، لذلك غريب سؤالك لنا يا عمار :)

    الوضع خاطئ و خطر ، لا أحب المقارنات و لكن في بريطانيا قبل فترة وضع القانون البريطاني قيودا مجحفة بحق المصورين و الإعلاميين ، و لكن بإرادة أصحاب الشأن و مع الضغوط و التحركات و انتشار الوعي بزغ لهم بصيص الأمل مجددا و سيتم تعديل الوضع الخاطئ بالقريب إن شاء الله (إبحث عن الموضوع في قسم قضايا تصويرية) ، أدري بتقول “هذيل بريطانيا… بتقارن ربعنا ببريطانيا!” … هالجملة ما توكل خبز و عمرها ما راح تغير شي ، اللي راح يغير الوضع هو الوعي و الحركة الإيجابية ، و اللي يشوف نفسه صغير راح يبقى الصغير على قولة أبو الطيب :)

    إللي يبي الوضع يتغير يتحرك و يسعى..

    إللي ما يبي يسعى فليس أمامه سوى أن ينقع عدته و يشرب مايها مثل ما ذكرنا سابقا :) و طبعا لازم بعد يصك إذنه و يغمض عيونه عن اللي بيقولونه الناس عنا (على فكرة ترى شباب السعودية من الحين متشمتين فينا على تويتر :p ) ، و الأهم من ذلك ياريته يكف سلبيته و يفسح الطريق للي قلبه على ديرته و يهتم بشي إسمه … حرية.

  7. محمد…

    عدل كلامك و صح لسانك ، أحيي فيك روحك القتالية و أتمنى إن كل مصورينا يتحلون بهالروح :)

    هيا…

    نفس الكلام اللي قلته حق عمار

  8. Whether the ban is official or not I think by letting the people know that we won’t take it will serve the freedom of photography in Kuwait. Combined with encouraging people to take interest in photography by educating them about it through exhibitions, websites, facebook pages will be a powerful and positive way to deal with this issue.

  9. فيصل الناصر says:

    بس بسال سؤال اختي العزيزة
    منو قال في علاقة بين التصوير وامن البلد؟؟؟ ابي اعرف منو صاحب هالتعليق الي اسف بهالكلمة جدا تافه ونايم بالعسل؟

    بالنهاية روحوا صوروا كلكم ولا اهمكم ولا شي ماشاءالله مجموعات كبيرة من المصويرين قاعد تطلع في الوقت الراهن اخذوا راحتكم بالتصوير وربي الموفق لكم جميعا

    وبالنسبة للقرار او القانون مادري شنو اهو بالظبط لانه كل مرا اسمع شي مردود عليه بسهوله :)
    والرد هو :

    اما قضية او قضية وعن طريق ذلك نكتسب حكم :) وانا وياكم اضم صوتي لكم

  10. majed says:

    السلام عليكم اول شي يالربع ابي اشوف القرار ابي اشوفه بعيوني علشان بعدها اقدر اتحرك واشوف اللي عنده القرار يرسل لي ياه ضروري لاني مو مصدق

    غبااااااء الحين تلفونات تصور HD بس شنو تفهم

  11. عبد العزيز…

    كلامك سليم و هو بالضبط مقصدنا من هذا الموضوع

    فيصل…

    باعتقادي فالمسألة ليست أمنية كما ذكرت مسبقا ، و نحن لم نورد التعليقات أعلاه إلا لنبين وجهات النظر المختلفة مع احترامنا للجميع :)

  12. ماجد ماجد ماجد….

    أول شي إقرأ ردي على عمار.

    يعني هل تنتظر أن يأتي لك القرار على طبق من الذهب حتى “تصدق”؟! عشرات المواقع العالمية لم تنتظر رؤية القرار حتى “تصدق”…. بل كتبت عنه و نشرته أمام الملأ و خلت وجوهنا أد السمسمه :!:

  13. يا جماعة …

    المسألة سهلة و تبي واحد شقردي يتلحلح و يكلم على الأقل واحد من التالية أسماؤهم:

    ١- عبدالله القطان – كاتب في جريدة الكويت تايمز
    ٢- محمد العطار – مدرب تصوير
    ٣- عبدالعزيز جوهر حيات – من إحدى المجلات المحلية
    ٤- د. علاء القامس – مصور
    ٥- محمد قمبر – مصور

    ما أعتقد إنها صعبة ، و ما أعتقد إن ما بينكم أحد يعرف ولو واحد من هالأشخاص ! إذا أحد بالفعل استطاع الوصول لأحدهم و حصل منهم على خبر مو لازم يحطه هني… أكتب عنه بصفحتك بالفيسبوك.. بمدونة… بمنتدى… أي مكان ، أحنا نجيك لي عندك ، المهم إن نسمع الكلام الحق.

    يا ريت أحد يسألهم عن الكلام اللي انقال بالجريدة و بالمقابلة ، شنو أصله؟ من متى موجود؟ هل في نص نقدر نشوفه علشان يصدقون العالم اللي ما يبون يتحركون الا لما يشوفون؟

    إذا كان هالكلام و هالهليلة كلها مجرد كلام جرايد و حجي ينقال فهالشي أولا راح يكون تنهيدة راحة لنا ، و ثانيا راح يكون لنا وقفة و تصرف آخر مع المسؤولين عنه و مع كل من نشر خبر يضر فيه سمعة الكويت !

    و إذا كان صحيح……….. فهاذي مسألة أخرى

    حاليا لا نستعجل و لا نتحبط و لا نستسلم و الأهم لا نتساهل و نقلل من شأن القضية ، خل نمشيها خطوة خطوة و راح تنحل بسهالة بإذن الله.

  14. إذا القانون موجود فهو يحتاج لوبي وتحرك جدي لتعديله وتضبيطه.. وهذا يعني التحرك على أعضاء مجلس الأمة ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام لدعم جهود تعديل القانون أو إلغائه – إن وجد طبعا، بالإضافة للصحافة والإعلام ..

    أنا أحترم القانون لكن هذا لا يعني التوقف عن التصوير الآن لسبب بسيط أن القانون غير متاح..

    من تجربتي السابقة أن الدولة تصدر القوانين – حتى المدروسة منها – ثم لاتضع آليات للمتابعة والرقابة ولذا يعتبر حبرا على ورق مرصوص في الأدراج، ويبقى الحال على ماهو عليه..

    أثني على تحرككم المبكر في تصويري والأخوة المدونون الآخرون على هذا الموضوع وضرورة تحرك الكل كل على قدرته واستطاعته ومعارفه وعلاقاته

    وشكرا لكم

  15. لذلك ذكرنا بأن الخطوة الأولى يجب أن تكون التحقق من صحة الخبر من الأسماء المذكورة أعلاه.

    و كلامك عين العقل يا سامي.

  16. majed says:

    هلا بالحبيب مؤيد كلامك عدل وانا طلبت ورقة تثبت لان اي عضو مجلس امه لازم ما يتكلم من حجي جرايد ولازم عنده اثبات

    انا اليوم راح اتصل على الاستاذ انور الحساوي واستفسر منه عالقضية

  17. majed says:

    توني مكلم شخص تكلم مع وزير الاعلام في هذا الموضوع وقال له لا اساس له من الصحة
    وفي قرار قديم جدا يمنع التصوير في المجمعات والمنشآت الحكومية الا باذن مسبق من الجهة المعنية فقط لا اكثر
    ياليت ينشر هذا الخبر حتى بالانجليزي ويتم الرد عبر البلوقات العالمية فشلونا التايمز والله مالت عليهم

  18. عدل شغلك يا بو عبدالله.. قواك الله

    هذا بالضبط اللي مفروض يصير ، لازم بالأول يتم إما تأكيد أو نفي الخبر بشكل قاطع

    إذا قريت التحديث رقم ٢ بالموضوع راح تلقى إن المطلوب الآن هو الضغط على جريدة الكويت تايم لتصدر نفيا (أو تأكيدا) رسميا للخبر ، المدونات و المواقع العالمية ما راح تاخذ كلامنا .. عندها الكويت تايمز هي المصدر الرئيسي و ما يهمها راينا بالجريدة و اللي يشتغلون فيها :)

  19. والله انا حتى لو ما في قرار دايما اصور بالخش والدس لأن بالواقع المنع فعلا موجود بكل مكان و مستحيل المصور يقدر يصور و اكو سكيورتي ماسك ايده و قاعد يتكلم باللاسلكي و عقب جم دقيقه يوصل المسؤل وياه شرطي.
    لما ايي اصور اسوي بالضبط نفس الي ناوي يسوي عمل تخريبي وما اطلع الكاميرا الا لما اتأكد اني جاهز حق اللقطه و مفكر بالتكوين والفوكاس والإضاءة لأن الناس مثل ما قال الأخ يطبقون مقولة كل مواطن خفير ماشاءالله عليهم ودايما يعتقدون ان المصور انسان موصاحي ويبي يصور حريمهم والمسؤلين يخافون لا احد يصور الإهمال بالمرافق ويفضحهم والتجار يخافون لا احد يستفيد ماديا من مشاريعهم و هذا غير النحاسه الي من غير سبب.

  20. صحيح كلامك يا أخ أحمد ، و مثل ما ذكرنا فإن الوضع قبل خبر هذا القرار المزعوم لم يكن سمنا على عسل ، إذا كان لهذه الأرمة من حسنة فهي إنها سلطت الضوء على أهمية حرية المصور و أهمية الحفاظ على نظرة إيجابة تجاهة و عدم ظهوره بعيون المجتمع على إنه موصاحي أو مخرب.

    ضروري جدا أن يستمر هذا الوعي و أن يظل المصور معتزا بكاميرته ، و الأهم من ذلك أن يتحلى المصور بالأخلاق و الأخلاقيات المشرفة و يقدم صورة مشرفة لمجتمع المصورين الذي يمثله.

  21. Noor says:

    You guys can ask the dude himself
    http://www.facebook.com/qattan86

  22. تصويري says:

    جانا الرد من الجريدة و إن شاء الله بالمرة القادمة ما يعتمد في كتاباته على لقاءات تلفزيونية دون الاستناد على حقائق. :)

  23. شئ غريب حقاً أن يتم فرض قيود على التصوير فى الأماكن العامة للأسف نحنُ لا نتقدم بل نرجع إلى الخلف كثيراً
    لا أرى أى مشكلة فى هذا الأمر إلا إذا كانت الدولة فى حالة حرب أو ما شابة عموماً فى النهاية على الجميع الإلتزام بالقوانين أى كانت طالما لا تضر بصالح الشعوب

شاركنا برأيك

:D :) :o :eek: :( :lol: :wink: :arrow: :idea: :?: :!: :evil: :p