المصور الإرهابي !
May 4th, 2008 | بواسطة عذوب عبد الله | قسم: مقالات و تحليلات
- قرأت مؤخرا عن تحرك أحد نواب البرلمان البريطاني سعيا للحد من تدخل الشرطة المبالغ فيه في عمل المصورين. جاء ذلك نتيجة الشكاوى المستمرة من قبل الناس بسبب تكرار حوادث إيقاف و منع المصورين من التصوير في الأماكن العامة التي يكفل القانون البريطاني حرية التصوير بها. الخوف من المصورين و اعتبارهم إرهابيين بات أمرا يثير سخط الشعب الذي أصبح هذه الأيام محاصرا بكاميرات المراقبة في الطريق و بكل مكان بحجة حفظ الأمن بالبلاد.
- مصور هاو في بريطانيا بالعقد الخامس من عمره تعرض إلى عملية ترويع و ملاحقة من قبل الشرطة سببه بلاغ تقدمت به إحدى السيدات التي شكت بأمره إذ تدعي أنها رأته يصور الأطفال في أحد المتنزهات. الغريب أنه لم يذهب بتاتا إلى ذاك المكان و كان يصور بالقرب من الساحل. ادعى الشرطي بأن كاميرات المراقبة قد صورته و التقطت أرقام سيارته لكنهم و بعد فحص الصور. تبين أن المصور على حق عندما أنكر التهمة المنسوبة إليه. اعتذرت الشرطة و انسحبت من المكان.
يستنتج المصور في تعليقه مازحا عن الحادث بأن شكوك الشرطة على علاقة طردية بحجم الكاميرا و طول العدسة !
- مصورة تم إيقافها ثلاث مرات من قبل حراس أمن أحد المجمعات لأنها تصور الورود. يذكر أن المصورة أخذت تصريح مسبق من الجهة التي تعرض تلك الورود آنذاك. سؤالنا هو: أليس من الأفضل لو عمم الحارس الأول الخبر بجهاز الاتصال الذي غالبا ما يساء استغلاله من البعض منهم؟
الملاحقة لم تتوقف إلى هذا الحد، بل استمرت من عيون مرتادي المجمع التجاري من مختلف الأجناس و الأعمار. الطريف أن الأمر تطور إلى تحرش أحد مسوقي المنتجات النسائية بإلحاحه المستميت لتجربة المنتج. ( بالله هذا وقته!؟ )
- مصور يقوم بتصوير الشاطئ بدولة الكويت أوقف من قبل بنغلاديشي على دراجة هوائية حاول منعه من تصوير المكان بقوله ” التصوير ممنوع ! “
- مصورة في مكان عام يعج بالناس تتعرض للملاحقة أيضا من قبل لص حاول سرقة معداتها، هرب اللص بعد استنجاد المصورة بشرطي كان يراقب المكان. تلك المصورة فقدت الإحساس بالأمان و لم تعد نشطة كما بالسابق في التصوير الوثائقي للشوارع.
أليس ما استعرض نوعا من الإرهاب؟ متى سيتوقف المجتمع و مسؤولو الأمن عن جرائمهم بحق المصورين؟


ايي والله متى !!
موضوع شديد الاهمية ..
و يمس اي مصور يتطلع الى الراحة اثناء خروجه للتصوير ..
طريقة عرض مميزة كالعادة ..
و استشهادك بقصص واقعية دعمت مطالباتنا بفك الحصار عن المصورين و افساح لهم الطريق للتمتع بهوايتهم..
اضيف موقف مضحك !
في مخيم مرتقى الاخير للتدريب القيادي .. ( صكت هووووشة ) بينا و بين وحدة تتهمنا بتصويرها و هي داخل اللعبة !!
المكان كان بحديقة الشعب و اللعبة كانت السفينة !
و الزمن بالليل !!
و الكاميرا الي كانت قاعدة تصور منها احدى العضوات لا تتعدى 4 ميغا بكسل !!
صاحبة الكاميرا و التي هي عضوة بالمخيم كانت في طرف و البنت المشتكية و الي فشلتنا جدام الناس بصراخها بالطرف الاخر و اللعبة اصلا قاعدة تتحرك !!
شنو هالكاميرا الي بتصورج !!
وينا وينج اصلا !!
مجرد رؤية الكاميرا بيد من يحملها تسبب ازمة لدى الناس !
و اتفق معكِ كلما ازداد حجم الكاميرا كلما ازداد الخوف و يتم اعتراضك بصورة غير لائقة امام الناس !!
شكرا عذوب ;**
لفترة ما فكرت اني اشتري كاميرا كومباكت علشان تنشال معاي كل مكان… و علشان اتجنب نظرات الشك و الاستفهام اللي احصلها من ورا الكاميرا الكبيرة !
المشكلة ليست بالمتطفلين أو المرهبين أنفسهم.. فبالنهاية ما راح يصير فيك شي اذا احد قالك “شتصور؟” أو حتى عطاك نظرة ، لكن المشكلة الأكبر هي الأثر النفسي اللي يخلينا نستثقل الطلعة التصويرية و يخلينا حتى اذا طلعنا نصور نتلفت حوالينا قبل لا نرفع الكاميرا.
اذا هذا صار ببريطانيا .. عيل شنقول احنا بالكويت
احنا ارهابييين من زماااااااااااااااااااااااااان
من اطلع كاميرتك اس ل ار الا الامن اييلك !!
ممنوع ممنوع ممنوع
الله كريم
أحسدكم لوجودكم بالكويت
الوضع في بريطانيا يخنق الواحد
قد لا يشعر السائح بذلك
ما حدث قد حدث لأشخاص بريطانيين
و أما مايحدث لي كامرأة محجبة من اضطهاد و ملاحقة من العيون المتشككة
جعلني أطلق تصوير الشارع بالثلاثة
كلااامك صحيح ,,
أوقف، بصور الكوبري او الشارع و ” اخااف ” من ان تجي دورية وعليها واحد ما عمرو شاف كمره ويقولي ليش تصوور !!!