إنت من أي جريدة؟
Jul 28th, 2009 | بواسطة مؤيد حسن | قسم: مقالات و تحليلات
“حضرتك من أي جريدة؟”
سؤال لابد من أن تكون قد سئلته من قبل إذا شاهدك أحدهم أثناء قيامك بالتصوير في مكان عام.. خاصة في الكويت أو دولنا العربية ، أو ستسأله يوما ما سابقا أو لاحقا!
السؤال بسيط ، و لكن الإجابة عليه ستضعك في حيرة..
الخيار الأول هو أن تمثل على السائل دور الصحفي و تدعي بأنك بالفعل تابع لصحيفة ما !
قد يبدو ذلك و كأنه مزحة طريفة و لكن السؤال التالي له سيكون أصعب… و هو “متى ستنشر الصورة؟”
الخيار الثاني هو أن تقول بأنك ستنشر الصورة على الإنترنت ، في هذه الحالة عليك أن تتحمل نظرات الريبة التي سترمق بها!
الخيار الثالث هو أن تكتفي بالقول بأن تصور لنفسك..
في أغلب الأحيان فإن تلك هي الإجابة الأصح ، و لكنها أكثرها إثارة للملل لكونها تفتقد “الآكشن” الموجود ببقية الأجوبة أعلاه ، “لنفسك؟.. الحمد لله و الشكر على نعمة العقل!“… ستقرأ هذه الجملة في عين السائل دون أن ينطق بها :???:
فيالك من مسكين أيهالمصور الهاوي ، كيف تقدم نفسك في مجتمع ينظر لك على أنك إما مجرم أو “مو صاحي” إن لم تكن “كلكجيا”؟
نعم نظرة المجتمع للمصور الهاو آخذة بالتغير شيئا فشيئا.. و أصبح منظر الشاب أو الشابة الحامل للكاميرا في الأماكن العامة شيئا شبه مألوف ، و لكن حتى يرتقي فن التصوير لدرجة مقبولة عند عموم الناس سيتبقى علينا مجابهة بعض الأسئلة “المليغة” من حين لآخر.
هل لديك أجوبة مبتكرة غير التي ذكرناها؟
هل صادفتك مواقف معينة عند تعرضك لهذا السؤال من قبل؟
شاركنا بها..

سألني أحدهم … من أي جريدة
قلت : أصور لكتاب
انصدم و لزم الصمت .. و خلاني على راحتي !
” هل لديك أجوبة مبتكرة غير التي ذكرناها؟ ”
I’m shooting for a project!
بهذه الحالة ما أضطر اني أفسر نوع المشروع, أو وين و متى ينعرض و إذا كان لنفسي أو للنشر.
لكن لما يطلبون تصريح هذه قصة ثانية ;P
هذا السؤال كان يصاحبني مع بدايتي بالتصوير في 2007 ولكن من السنه اللي طافت لي الحين الناس بدأت تستوعب فكره التصوير كهوايه وتتفهم الوضع اي التصوير لنفسي او للانترنت
اما اجاباتي فتعتمد على مزاجي وعلى نوعيه الانسان اللي قاعد يسألني
طبعا السؤال يعتبر تقليدي في الكويت.. وانا شخصيا اجاباتي كانت مختلفة ومتعددة ولا حصر لها.. على امل ان اجد اجابة يكون وقعها مقبول او جيد على السائل.. وللاسف لم اجد الاجابة الشافية.
وبالمقارنة عن خمس سنوات مضت.. الحال افضل بكثير.. فبالماضي القريب لم يكن المصور شكله غريب ويثير التساؤلات امام الناس فقط.. بل كان يثير الريبة والشك وكثير من الاحيان تجد نفسك امام رجل امن يستجوبك بلماذا وكيف ومتى وبعد ان يفهم الموضوع تكون على وجهه ابتسامة استهزاء على ما ابتلاك الله به من هواية.
كُنا في دورة تدربية .. وخرجنا للتصوير بالخارج كتطبيق Day light
فمر بجوارنا مجموعة . .
نظروا إلينا في استغراب .. وبدال عليهم بعض السخرية .. فقالت احداهن بسخرية طبعاً (هذولا ايش يسووا هِنا )
فكان خير جواب هوا الطناش .. لم نلتفت لهـن ولم نلقي لهم أي باااااال ..
وبصراحة كااامل القروب انبسط لأنه ولا وااااحدة منا لم تجب حتى المدربة نفسها لم تلتف اليهن ..
لما عبرووا جلسنا نضحك لبضع دقائق وعُدنا لعملنا
امممم اعتقد أن الجواب لا بد أن يكون موافقاً لهيئة الساءل واســلووبه ..
تدرون وش المشكلة ؟!
انتم رجال يعني لو بتصورون ماراح يشوفونكم زي ما البنت جالسة تصور !
قسم بالله أنواع التعقيييد والواحد ماياخذ راحته
لا وخصوصاً لا صرت متغطيه خخخخخخخخ عالم ماتخلي أحد بحالها
والله في مكة ما زال المصور غريب !
وخصوصاً في الحرم !!
ممنوع التصوير في الحرم !!!!
أكيد لكل مكان خصوصيته
و هذا الأمر لم يمنع الكثير من الناس من التصوير داخل الحرم باستخدام كاميرات التيلفون